الرئيسية / ثقافة وادب / شاماتك … ميساء زيدان / سورية
ميساء زيدان

شاماتك … ميساء زيدان / سورية

منبر العراق الحر :

 

مِنْكَ العَزيمةُ و النَّدى النَّوارُ
واليكَ تَسْتَبِقُ الدُّنا و الجَّارُ

مِنْكَ ارْتَشَفْنا صَوْلةً و بَسالةً
مِنْ قَيْدِنا تَتناسَلُ الأَحْرارُ

يا إِرْثَ كُلِّ مُقَدَّسٍ و شَهامَةٍ
يا كُلَّ مَحْزُونٍ اليكَ شِعارُ

و اليكَ تَبْتَهِلُ الشِّفاهُ مَحبَّةً
و على خُطاكَ ستَقْتَفيك دِيارُ

بلدي ..أَقُولُ بكُلِّ فَخْرٍ باسِمٍ
و أَقُولُها و يُعيدُها السُّمَّارُ

بلدي ..وهَلْ يُغْني التَّغَرُّبُ مَوْطِناً
بلدي ..و أَنْتَ كَما شَمَخْتَ تُدارُ

فالمُعْسِراتُ بلاؤُنا في مِحْنةٍ
مِنْها سيُولَدُ مَعْشَرُ أَنْصارُ

للأَرْضِ حَرْفٌ صادِقٌ لمُغارِسٍ
حَرَثَ الغُيُومَ فأَيْنَعتْ أَثمارُ

يا شامُ إنَّا للحُتُوفِ مَعاقِلُ
و تَظلُّ في شاماتِك الأَمْطارُ

نِيشانَ حُبٍّ و اخَتلافَ أَحِبَّةٍ
لا يَحْتَويها مارقٌ غَدَّارُ

و الشِّعْرُ صَوْتي و احْتِرابُ مَدامعي
و نِهالُ عِشْقي مَوْطِنٌ نَوَّارُ

إنِّي اليكَ شهادةٌ عُنْوانُها
الشَّامُ رُوحي جَنَّةٌ و إِزارُ

شاهد أيضاً

2

بعد عشرين عاما على رحيله … استذكار للجواهري الخالد في وسط براغ+ سهيل نادر حسن

منبر العراق الحر : حين يستذكر العراقيون في بغداد، ومدن بلادهم الاخرى، والعرب في ديارهم، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *