الرئيسية / مقالات / حقوق الوسام الاولمبي… غازي الشـــــايع
غازي

حقوق الوسام الاولمبي… غازي الشـــــايع

منبر العراق الحر :
ان الواجب يفرض علينا اولا نحن الصحفيين ان نبادر جميعا بدعم مشروع لتعديل قانون الرواد وفي فقرة خاصة للابطال الذين يحققون اوسمة اولمبية
شق البطل الاولمبي العراقي عبد الواحد عزيز صفوف النخبة المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية في روما عام 1960 ليصعد الى ناصية التفوق والحظوة بأول انجاز عراقي اولمبي بفعالية رفع الاثقال ليسجل بذلك حضورا رياضيا عراقيا وحيدا . حينها كتبت ونقلت كل وسائل الاعلام الغربية على هذا الانجاز الذي حققه البطل عبد الواحد عزيز من دون ان يلتفت له اي خبير او متابع من كل المعنيين بالشأن الرياضي الاولمبي ان كانوا من العرب او من بقية دول العالم المتقدمة في رياضة رفع الاثقال . ومنذ ذلك التاريخ والى يومنا هذا (بمعنى بعد سبعة وخمسين عاما) لم تشهد الرياضة العراقية اي بطل حقق ماحققه البطل البصري عبد الواحد . اذن مالذي ناله هذا البطل بعد ان سجل اسمه في تاريخ الرياضة العراقية كاول بطل يحصل على انجاز اولمبي ! للحقيقة يجب القول بان هذا الرياضي الغيور لم يحصل كما حصل عليه اقرانه من بقية الابطال العالميين من دعم ومكانة متميزة حيث تفتخر كل دول العالم بابطالها وبخاصة الاولمبيون وهناك تسابق بين الدول في تقديم كل ما يمكن تقديمه للرياضيين الذين قدموا خدمات جليلة لاوطانهم . مثال على ذلك دولة كوبا التي اهتمت برياضييها الحاصلين على الاوسمة الاولمبية بشهادات شرف قل مثيلها في العالم ووصل الحد بالمسؤولين عن الرياضة هناك بالقيام شهريا بتقديم المنحة المالية مع باقة ورد من خلال وفد خاص يزور الرياضي صاحب الانجاز الاولمبي وهذا الحال ليس فقط في كوبا انما في الكثير من بلدان العالم . اذن أين نحن من مكانة وتقييم الرواد ؟ ولنبدأ بالمرحوم عبد الواحد عزيز.. فهذا البطل يستحق المجد والتقدير وافضل ما يمكن ان يقدم له ولعائلته هو نصب تذكاري يشيد في محافظة البصرة المدينة التي ولد فيها وترعرع وتدرب لغاية مشاركته في دورة روما الاولمبية . وليس هذا فحسب بل ان الواجب يفرض علينا اولا نحن الصحفيين ان نبادر جميعا بدعم مشروع لتعديل قانون الرواد وفي فقرة خاصة للابطال الذين يحققون اوسمة اولمبية حيث لابد ان يكون للبطل الاولمبي راتبا تقاعديا يمتد حتى بعد وفاته وهذا ليس بالامر الصعب على الجهات المسؤولة عن الرياضة العراقية وتحديدا وزارة الشباب والرياضة وهي الجهة المسؤولة عن تطبيق وتفعيل منح الرواد من خلال مفاتحة لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي . لان الامر لايشمل في هذا الاتجاه سوى البطل الاولمبي عبد الواحد عزيز وان تحقيق هذا المقترح او القانون سيدفع بالكثير من ابطالنا الى تقديم كل جهودهم للوصول الى ناصية التفوق الاولمبي .ومع كل ما تقدم فان واقع حال بقية الرواد مازال يمر بمخاض مستمر ويتعرض الى صعوبات جمة يكون فيها الرائد الرياضي هو الضحية، فلغاية الان يشكو الكثير من الرواد من عدم شمولهم بالقانون من خلال تعليمات ليس للرائد الرياضي اي علاقة بها . خاصة كتاب الايفاد او المشاركة وما شابه ذلك، فعليه لابد من تسوية الامور وبالشكل الذي يشعر به الرائد الرياضي بمكانته وقيمته بما قدمه للوطن وما قدمه الوطن له ! .

شاهد أيضاً

زيد شحاته

شبابنا.. وثقافة التسطيح والتمرير والتفاهة. ..المهندس زيد شحاثة

منبر العراق الحر : تهتم الأمم كثيرا بالبناء الفكري, لأجيالها القادمة, بالإضافة لإهتمامها بالبناء العلمي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *