الرئيسية / مقالات / فخري كريم وأنا…نهاد عبد
نهاد عبد

فخري كريم وأنا…نهاد عبد

منبر العراق الحر :

لعل َ الحدث كان محض صدفة ، ولعل مقترحي قد أتى أُكله قبل ان يحين نشره على الملأ.

قبل أيام ٍ وليس بعيدا عن اليوم كثيرا ، نشرت في الصحف والفضائيات صورا لتجمع للسيد البارزاني ومؤيديه في تشجيع العالم لمؤازرة موضوع الإنفصال .وكان السيد فخري كريم حاضرا ، وقد أهالني مثل موقفه وهو عراقي ، كيف يستسيغ قضم خارطة العراق ؟ وتحويلها الى خارطة مشوهة لا يستطيع القلب استيعابها ولا العين .

وما أثار دهشتي أيضا هو توافق صدور كتابي الأول في هذا الوقت بالذات ، حيث ان ديباجته تقترح على الأخوة الكورد ان يتنازلوا بعض الشئ عن طموحاتهم لإجل صالح العراق ، واليوم بالذات صحوت لإجد ان الرؤيا قد تحققت وكأن وليدي البكر قد عرفوه ، ولم يولد بعد …

لقد كتبت في منجزي الأول ، والذي شاءت الصدف ان يرى النور وانا أضع قدمي اليمنى في الدخول لسن الستين ، لا أدري حقيقة صحة هذا الرقم لإني لا أعيشه في الواقع ، بل ان خطابي غالبا ما يمنحني أقل من ذلك ..

في كتابي تكلمت في علم السياسة ، وعلم الإقتصاد ، وفي الفلسفة ، والإجتماع ، وفي عادات الشعوب وتقاليدها ، وكتبت بقلم إبنة العشرين عن الحب حينما يكون خارج حدود العقل والمنطق …

لم اترك شيئا جميلا في داخلي لم أروه ِ ، سوف لن اتوقف يوما عن كتابة الجمال بحروف من نور ، كتابي سيكون قريبا بين أياديكم واتمنى ان كنت قد قدمت به منفعة وعضة وأقل ما يكون طموحي ان يكون سلوى .وإن كان كذلك فلا بأس أيضا ….

نهاد عبد

شاهد أيضاً

جمعة

يا للعار . العراق في سخرية الاعلام والصحافة العالمية …جمعة عبدالله

منبر العراق الحر : اصبح العراق في عين العاصفة , في الاعلام والصحافة الدولية , …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *