الرئيسية / ثقافة وادب / نبوءَةٌ—-الشّاعرة سنية مدوري-تونس
سنية مدوري

نبوءَةٌ—-الشّاعرة سنية مدوري-تونس

منبر العراق الحر :

قلْبٌ تنبّأ بالقصيدَةٍ فارتَجَفْ
سجَدَتْ حروفٌ منْ خشوعٍ للألِفْ
هلْ كُنتِ أدمنْتِ الكتابةَ فجأةً
أنتِ التي أشرَعْتِ ريحَكِ للصُّدَفْ ؟؟؟
أرضٌ تلمُّ شتاتَها بخريفها
هذا اليبابُ على دمائكِ يعْتَكِفْ
لمْ تقرعي بابًا على أوجاعهمْ
كيْ تأْنَسي، إلا وجرحُكِ قَدْ نَزَفْ
أضْرَمْتِ في صمْتِ المجالسِ قصّةً
تُحْكى لأسْلافٍ تنبّئوا بالخَلَفْ
هذا النّخيلُ يضُمُّ ليْلَ فراقنا
حُزْنًا، وتشتبكُ الأضالعُ بالسَّعَفْ
قَوْمي تتبّعْتُ الخُطى في إثْرهمْ
سَرَقوا الخُطى منّي، وخانَ المنْعَطَفْ
مذْ أوّلِ الدّرْبِ اقتفَيْتُ مُضَلِّلي
بعض الدّروبِ تخون خطْوِيَ للأسَفْ
حبْلُ المشانقِ لُفَّ حولَ فصاحتي
كيْ لا أبوحَ بغيْمَةٍ أوْ أعْتَرِفْ..
كمْ أمقُتُ الأرْضَ الّتي كم ترتوي
منْ دَمْع مظلومٍ وتقتاتُ الجِيَفْ
ناديْتُ يا يعقوبَ عينُكَ غيْمَةٌ
تسقي الحمائمَ حُلْمَها لا لا تَخَفْ
ستُضيءُ في رحِم المياهِ نبوءَةٌ
كمْ أسبَلَتْ أيدي الإلَهِ لها السّجُفْ
سنية مدوري/تونس

شاهد أيضاً

مرام

مرحى لك… أيها النهرُ *** مرام عطية

منبر العراق الحر : تدفَّق فراتاً عذباً في مفازةٍ إنسانيةٍ مصابةٍ بتضخُّم الأنا و انفصام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *