الرئيسية / مقالات / النصر العراقي وتحديات المستقبل…جمال عبدالله الشهد
1002606_549518001775318_510400012_n

النصر العراقي وتحديات المستقبل…جمال عبدالله الشهد

منبر العراق الحر :
عند اشد فترات العتمة في تاريخ العراق الحالي وتسلط الفاسدين على مقاليد الحكم وتبؤء من لديه المال والاحزاب ليشتري منصبا عسكريا مهما من مكاتب البيع المعروفة برجالها وسياسييها ممن كانوا عبيدا وخدما بالامس للطاغية عدي واستشراء الفساد المالي والاداري في اوسع حالاته واختطاف الوزارات لصالح الاحزاب السلطوية واتخاذها مكسبا للرزق والتعيين والصفقات المشبوهة وابعاد الكفاءات والقدرات وتحييدها بالكامل والمجيء بحثالات كذبت على الناس وعلى نفسها حتى ظن الجميع انهم فعلا خريجون ويحملون شهادات عليا او على الاقل البكالوريوس وهم بالفعل لم يصلوا المرحلة الاعدادية ولم تستطع نزاهتنا التي عينوها لانفسهم ان تطلب شهاداتهم والتدقيق فيها حتى صار هؤلاء وزراء ونوابا ووكلاء وزارات ومدراء عامون في مفاصل الدولة عامة مما مكنهم من تحقيق ماربهم الخبيثة في ايصال البلد الى مصاف الدول الاكثر فسادا في العالم ولسنوات عدة دون ان تتخذ الحكومات المتعاقبة على اي اجراء لمحاسبتهم وابعادهم واعادة الاموال المنهوبة من السمسرة والمقاولات الوهمية والصفقات المشبوهة …حتى تعاظمت تلك الامور التي سهلت لداعش ومن ورائهم من دواعش الفساد والسرقات والتضليل الى تدنيس ارض العراق الطاهرة واحتلال المدن العراقية ووصولها الى بوابات العاصمة في اوسع عملية اجتياح بربرية لم يصمد فيها الجيش وقياداته الكارتونية حينها وتركوا سلاحهم وتجهيزاتهم للعدو المستبيح للحرمات بان يعيث بارضنا قتلا وفسادا واستباحة وتهجيرا وقادة الجيش ينعمون بالامن والامان والاموال في ارقى فنادق وفيلات اربيل ومخادعها السرية دون خجل او محاسبة او وخزة من ضمير
ولم يدان اي احد في بيع العراق واهله في ابشع عملية خيانة شهدها التاريخ الى يومنا هذا خوفا من اي يطال التحقيق ونتائجه بعضا من رفاق الحزب وقياداته …عندها استشعر من تبقى من شرفاء الوطن ومحبيه حجم الخطر المحدق بالعراق فهبوا لتادية نداء التكليف الشرعي للسيد السيستاني في اروع واعظم حملة دفاع شهدها عصرنا العسكري والتي لولاها لذهب العراق والجميع في خبر كان واصبح البلد نسيا منسيا فصالوا وجالوا في سوح الوغى حتى استردوا بعضا من كرامتنا المفقودة واعادوا الروح للجندية العراقية الاصلية التي استبيحت بالامس وتهيئت قيادة سياسية وعسكرية جديدة كفؤة مغرمة بحب العراق ومحملة باعباء الماضي الفاسد الكثيرة واستطاعت بفضل شجاعة ابطال الحشدالمقدس وروحهم الجهادية الرائعة التي عززت من قدرة اخوتهم في السلاح في قواتنا المسلحة والشرطة الاتحادية في درء الخطر عن العاصمة وتحرير الارض والعرض وتعزيز الانتصارات المتعاقبة التي فاجئت الكثيرين من الاصدقاء قبل الاعداء وافشلت مخططات دواعش الفساد ممن حسب على العراق ..وطويت صفحة الغدر الداعشي وطويت معها صفحات التامر والفساد والتسلق على الاكتاف ونهب الخيرات والممتلكات….وكان اعلان قائد عمليات النصر المؤزر الدكتور حيدر العبادي النصر على داعش وانتهاء تواجده على ارض العراق الطاهرة اخر رصاصات النصر العسكري الكبير والتمهيد للبدء في صفحة البناء والاعمار وفتح ملفات المفسدين جميعا دون استثناء للمحاسبة والعقاب بحق ما ارتكبوه بحق شعبنا الصابر الوفي.
وبعد تحقيق النصر في الحرب على ارهاب داعش ومن والاه من عتاة الامبريالية والصهيونية وحكام العرب الفاسدين سيبحث الخاسرون عن حرب جديدة يشغلون الجميع بها ويكبدوننا المزيد من نزف الدماء والاموال كي لاننهض في محيطنا العربي والدولي واملنا كبير جدا بالحشد المقدس وجيشنا البطل وشرطتنا الاتحادية بان يكونوا على مستوى المسؤولية والحرص والاندفاع لمسك الارض وتفويت اي فرصة قد يحاول البعض استغلالها من اعداء الخارج او خونتنا في الداخل الذين لازالوا في مناصبهم وامتيازاتهم وسطوتهم دون ان يتخذ بحقهم اي اجراء ….وهنا ياتي دور الحكومة المركزي في التحقيق والمحاسبة الشديدة وتفعيل من اين لك هذا للجميع دون استثناء اي احد لمنصبه او حزبه لتحقيق ولو الجزء اليسير من احقاق الحق ونصرة العراق في حربه على الفساد والمفسدين وفتح جميع الملفات التي اغلقت سابقا او تم التستر عليها وطمسها …كذلك النظر في المناصب الوهمية الكثيرة في الرئاسات الثلاثة وتقليل عدد الهيئات المستقلة التي انتهى زمن وجودها ولازالت تغرق العراق بالديون الكبيرة لتلبية صرفياتهم المالية المهوله وتقليل الحمايات لمسؤولي السلطات وتعدادهم يتجاوز الثلاثة الاف شخص لرئيس الجمهورية ونوابه الفضائيين ومن هم على شاكلتهم في بقية الرئاسات والبرلمان والوزارات والمحافظات …والنظر في تقليص اعضاء مجلس المحافظات الى النصف على اقل تقدير لعدم جدواهم باعتبارهم حلقة زائدة اوجدت لتعزيز نفوذ احزاب السلطة والامر نفسه لاعضاء البرلمان والحد من عمليات التسويف والمماطلة في اصدار القرارات المتسرعة التي تتعارض مع احكام الدستور الملغوم ويجب تكييفها مع الدستور قبل اعلانها خوفا من نقضها كما حصل مع قرار الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية والذي كيفته محكمتنا الاتحادية حسب مزاجها لاغراض سياسية …ونسال الله التوفيق لصبر العراقيين ومعاناتهم منذ سقوط الصنم وحتى يومنا هذا.

عند اشد فترات العتمة في تاريخ العراق الحالي وتسلط الفاسدين على مقاليد الحكم وتبؤء من لديه المال والاحزاب ليشتري منصبا عسكريا مهما من مكاتب البيع المعروفة برجالها وسياسييها ممن كانوا عبيدا وخدما بالامس للطاغية عدي واستشراء الفساد المالي والاداري في اوسع حالاته واختطاف الوزارات لصالح الاحزاب السلطوية واتخاذها مكسبا للرزق والتعيين والصفقات المشبوهة وابعاد الكفاءات والقدرات وتحييدها بالكامل والمجيء بحثالات كذبت على الناس وعلى نفسها حتى ظن الجميع انهم فعلا خريجون ويحملون شهادات عليا او على الاقل البكالوريوس وهم بالفعل لم يصلوا المرحلة الاعدادية ولم تستطع نزاهتنا التي عينوها لانفسهم ان تطلب شهاداتهم والتدقيق فيها حتى صار هؤلاء وزراء ونوابا ووكلاء وزارات ومدراء عامون في مفاصل الدولة عامة مما مكنهم من تحقيق ماربهم الخبيثة في ايصال البلد الى مصاف الدول الاكثر فسادا في العالم ولسنوات عدة دون ان تتخذ الحكومات المتعاقبة على اي اجراء لمحاسبتهم وابعادهم واعادة الاموال المنهوبة من السمسرة والمقاولات الوهمية والصفقات المشبوهة …حتى تعاظمت تلك الامور التي سهلت لداعش ومن ورائهم من دواعش الفساد والسرقات والتضليل الى تدنيس ارض العراق الطاهرة واحتلال المدن العراقية ووصولها الى بوابات العاصمة في اوسع عملية اجتياح بربرية لم يصمد فيها الجيش وقياداته الكارتونية حينها وتركوا سلاحهم وتجهيزاتهم للعدو المستبيح للحرمات بان يعيث بارضنا قتلا وفسادا واستباحة وتهجيرا وقادة الجيش ينعمون بالامن والامان والاموال في ارقى فنادق وفيلات اربيل ومخادعها السرية دون خجل او محاسبة او وخزة من ضمير
ولم يدان اي احد في بيع العراق واهله في ابشع عملية خيانة شهدها التاريخ الى يومنا هذا خوفا من اي يطال التحقيق ونتائجه بعضا من رفاق الحزب وقياداته …عندها استشعر من تبقى من شرفاء الوطن ومحبيه حجم الخطر المحدق بالعراق فهبوا لتادية نداء التكليف الشرعي للسيد السيستاني في اروع واعظم حملة دفاع شهدها عصرنا العسكري والتي لولاها لذهب العراق والجميع في خبر كان واصبح البلد نسيا منسيا فصالوا وجالوا في سوح الوغى حتى استردوا بعضا من كرامتنا المفقودة واعادوا الروح للجندية العراقية الاصلية التي استبيحت بالامس وتهيئت قيادة سياسية وعسكرية جديدة كفؤة مغرمة بحب العراق ومحملة باعباء الماضي الفاسد الكثيرة واستطاعت بفضل شجاعة ابطال الحشدالمقدس وروحهم الجهادية الرائعة التي عززت من قدرة اخوتهم في السلاح في قواتنا المسلحة والشرطة الاتحادية في درء الخطر عن العاصمة وتحرير الارض والعرض وتعزيز الانتصارات المتعاقبة التي فاجئت الكثيرين من الاصدقاء قبل الاعداء وافشلت مخططات دواعش الفساد ممن حسب على العراق ..وطويت صفحة الغدر الداعشي وطويت معها صفحات التامر والفساد والتسلق على الاكتاف ونهب الخيرات والممتلكات….وكان اعلان قائد عمليات النصر المؤزر الدكتور حيدر العبادي النصر على داعش وانتهاء تواجده على ارض العراق الطاهرة اخر رصاصات النصر العسكري الكبير والتمهيد للبدء في صفحة البناء والاعمار وفتح ملفات المفسدين جميعا دون استثناء للمحاسبة والعقاب بحق ما ارتكبوه بحق شعبنا الصابر الوفي.
وبعد تحقيق النصر في الحرب على ارهاب داعش ومن والاه من عتاة الامبريالية والصهيونية وحكام العرب الفاسدين سيبحث الخاسرون عن حرب جديدة يشغلون الجميع بها ويكبدوننا المزيد من نزف الدماء والاموال كي لاننهض في محيطنا العربي والدولي واملنا كبير جدا بالحشد المقدس وجيشنا البطل وشرطتنا الاتحادية بان يكونوا على مستوى المسؤولية والحرص والاندفاع لمسك الارض وتفويت اي فرصة قد يحاول البعض استغلالها من اعداء الخارج او خونتنا في الداخل الذين لازالوا في مناصبهم وامتيازاتهم وسطوتهم دون ان يتخذ بحقهم اي اجراء ….وهنا ياتي دور الحكومة المركزي في التحقيق والمحاسبة الشديدة وتفعيل من اين لك هذا للجميع دون استثناء اي احد لمنصبه او حزبه لتحقيق ولو الجزء اليسير من احقاق الحق ونصرة العراق في حربه على الفساد والمفسدين وفتح جميع الملفات التي اغلقت سابقا او تم التستر عليها وطمسها …كذلك النظر في المناصب الوهمية الكثيرة في الرئاسات الثلاثة وتقليل عدد الهيئات المستقلة التي انتهى زمن وجودها ولازالت تغرق العراق بالديون الكبيرة لتلبية صرفياتهم المالية المهوله وتقليل الحمايات لمسؤولي السلطات وتعدادهم يتجاوز الثلاثة الاف شخص لرئيس الجمهورية ونوابه الفضائيين ومن هم على شاكلتهم في بقية الرئاسات والبرلمان والوزارات والمحافظات …والنظر في تقليص اعضاء مجلس المحافظات الى النصف على اقل تقدير لعدم جدواهم باعتبارهم حلقة زائدة اوجدت لتعزيز نفوذ احزاب السلطة والامر نفسه لاعضاء البرلمان والحد من عمليات التسويف والمماطلة في اصدار القرارات المتسرعة التي تتعارض مع احكام الدستور الملغوم ويجب تكييفها مع الدستور قبل اعلانها خوفا من نقضها كما حصل مع قرار الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية والذي كيفته محكمتنا الاتحادية حسب مزاجها لاغراض سياسية …ونسال الله التوفيق لصبر العراقيين ومعاناتهم منذ سقوط الصنم وحتى يومنا هذا.

شاهد أيضاً

عزيز

رؤية ألفيلسوف ألكونيّ للعراق…عزيز الخزرجي

منبر العراق الحر : ألسّبب في نظرتي ألسّلبيّة – ألسّوداوويّة حيال العراق بل العالم , …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *