الرئيسية / ثقافة وادب / صة قصيرة بعنوان : ذكريات وجه أعشقه ——- نبال احمد
نبال احمد

صة قصيرة بعنوان : ذكريات وجه أعشقه ——- نبال احمد

منبر العراق الحر :ق
بين صرير القلم الذي يرفض الكتابة الا عن الحب ، وعيوني التي أسدل عليها الزمن ستارة تمنعها من التمتع برؤية الأشياء كما هي .
استحضرت ذاكرتي وسرت معها في ظلال التمنيات ، فكان أسرع ماتراءى لي ،صورة تلك الفاتنة ،التي أملت علي نصوصا” لها نغم الحياة الحلوة .
على أوتار الحنين لكل لحظة من لحظات العشق العفوي وغير العفوي .وقفت أمام الصورة ، كيف كانت صغيرة ، شعرها المعكثل ينم عن تضاريس تتشكل لاحقا” وثغر يدحرج ألفاظا” على مهابط الأسماع . يقول لمن يسمعه ،انتظرني غدا”
وفعلا”…..عاما” فعاما” ، تتطاول البان وتدلت ثمار الرمان . وبدأت رحلة المعجبين ، تذكرت كيف تزرعت بسؤال ، أعلم أنها لا تستطيع الجواب عليه . فاختصرته بابتسامة ، كانت كافية لتكون شباكا”في بحر من التأمل يجعلني مرتهنا” لها ، طول حياتي .
احببتها ، عشقتها ، غابت عني حقبة .
الا أنها بقيت في مخيلتي ناقوسا” يقرع في محراب عقيدتي الغرامية . ثم التقيتها وقد أضافت الى وجهها أيات جديدة من الفتون ….والومضات .
جئت اليها شاعرا” جمع عباراته من حقل رؤاها ، فرشت لي اذنها ابتسمت
لكنها لم تفتح لي باب الدخول الى قلبها .
لا أعرف أن كان خشية ، أو تعففا” أو مزيدا” من الغنج والدلال لتجعلني أكثرتعلقا” وأشد اشتياقا”.
لذلك تركت لها قلبي ، أنيسا”تفيد منه كيفما تشاء……أنها أغلى ما أملك من حب ، وأجمل ماأعرف من النساء .
أعجبت بكثير من الوجوه . لكنني لم أعشق سواها وهي تعلم هذا .
فيا حبيبتي: ضعي هذه المراة في جيبك ، فأن عليها صورتي التي لا تظهر الا عندما…….تبتسمين .
———————————-
نبال احمد ديبة /سوريا

شاهد أيضاً

نجوى الدوزي

” أُرِيدُكْ “….نجوى الدوزي خلف الله

منبر العراق الحر : أُرِيدُكْ .. فَأَنْتَ شَهِيٌّ تَثَاقَلَ بِالحُسْنِ عُودُكْ تَوَهَّجْتَ شَمْسًا تَجَلَّى وَ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *