الرئيسية / ثقافة وادب / عشيقة…فاتنة الساعي
فاتنة الساعي

عشيقة…فاتنة الساعي

منبر العراق الحر :

بعد ليلة شوق عاصفة..قال

لها..حبيبتي سأغيب عنك لفترة..قد

تطول المدة هذه المرة…
ان كان في العمر بقية

نلتقي..فالحرب لعبة مجنونة تحصد

بيادرنا دون رحمة..
طالعته بعمق ..نظرتها طالت هذه

المرة…ظن انها تبتلعه ببحر

عينيها..أطرقت وسلاسل الدمع تتلألأ

على وجنتيها..
لم تعقب..تركت له الحديث ..عليه

ان يتلو عليها بعض الوصايا..
قال لها… سأطلب منك شيئا واعلم

انك ستنفذين وصيتي..
قالت بتنهيدة حارقة ..اذن اطلب ولا

تتأخر ..
قال..اوصيك بزوجتي..
صعقت ..وكأن على رأسها الطير

عجزت عن الكلام..
استعادت وعيها بعد تلك الصدمة

وسألته ..أنا عشيقتك؟؟
أنا من تخونها معي…تطلب مني ان

أعتني بها…
أمجنون انت؟
قال ..أعلم ما ستقولين..وادرك مقدار

حبك لي وكم تهتمين بكل ما احب

وارغب..أسألك ان تعتني بها..فهي

طفلة ولا تعرف ماذا تفعل بدوني…
صمتت لبرهة وبعد ان مسحت

دمعها..حضنته بقوة ..
وقالت ..سأكون لها سندا بغيابك .

.ساهتم بها لا تقلق..
ابتسم لها… قبلها على جبينها

ورحل…
هي نفذت وصيته واعتنت بطفلته .

.اصبحت صديقتها المقربة..ومرت

الأيام مرة من دونه..هي تهتم

بتفاصيله العالقة في غرفة

نومهما..تموت كل لحظة..وطفلته

تخبرها انها تعشق غيره..تتمنى ان

يموت لتتزوج من تحب..
أصبحت العشيقة الصديقة..الخائنة

مرتين..تصون وصيته وتخون

وجوده مع كلمات زوجته الجاهلة بكل ما حولها..
كيف تدور مشاعرها لتليق بهذا الموقف ؟؟
ماذا تفعل؟؟؟

فاتنة الساعي

شاهد أيضاً

نجوى الدوزي

” أُرِيدُكْ “….نجوى الدوزي خلف الله

منبر العراق الحر : أُرِيدُكْ .. فَأَنْتَ شَهِيٌّ تَثَاقَلَ بِالحُسْنِ عُودُكْ تَوَهَّجْتَ شَمْسًا تَجَلَّى وَ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *