الرئيسية / ثقافة وادب / على جسدي المُنّدى…سهاد شمس الدين
سهاد شمس الدين

على جسدي المُنّدى…سهاد شمس الدين

منبر العراق الحر :على جسدي المُنّدى…
كزهرةٍ اشبعها الفجر قبلات..
يرتسمُ وجهكَ وشماً..
لا يزول…
ويملأني همس الصباحات…
بأجمل الأغنيات…
بأحلى الفراشات..
التي تُحلق..
التي تطير…
في رحاب غرفتي..
في مدى قلبي وشرفتي…
وأسأل نفسي..
كيف أصبحت انا..
وكيف امسيت…
وفنجانٌ ساخن ٌ في يدي..
يقتسم معي… رحلة السفر الموعود..
بأقحوان الحب..
واريج القرنفل المسكوب..
على عنقي.. على شفاهي..
على خارطة الجسد المنثور..
المفّتت كقطعة سكر مطحون.. ..
شعراً ونثراً.. وبعضاً من شجنٍ وسكون…
ويثور موج البحر داخلي..
مرّدداً صدى الكلمات..
واسماك الأعماق..
تقتات من لهفتي من شغفي..
ولا تشبع..
كجائعٍ ملهوفٍ..
يرضى أن يقتات من الفُتات…
ويجولُ نظري..
ما بين السماء وبيني..
فأراك كورودٍ حمراء.. في كوب ماء..
في صمتها جنون..
وفي حديثها.. بوحٌ وعشقٌ مكنون…

سهاد شمس الدين

شاهد أيضاً

عبدالجبار

أكتفي بهذا القدر…عبدالجبار الحمدي

منبر العراق الحر : لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *