الرئيسية / ثقافة وادب / مَقَاطِعُ شَدْوٍ مِنْ تَشَهِّيهَا
ريم الخطيب

مَقَاطِعُ شَدْوٍ مِنْ تَشَهِّيهَا

منبر العراق الحر :الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم والشاعرة المبدعةريم الخطيب

1}أفتش عنك
الشاعرة المبدعةريم الخطيب
بين كلمات الأمس
والحاضر …
أبعثر الأوراق
أتلذذ برائحة
آثارك …
أعانق الثياب
علها تطفي ”
لهيب الوجد
أتكئ على جمرة
الأشواق ..
تارة أحترق
ولهاً
وتارة ألتهب
فتائل الحمم
أي عذاب هذا
الذي يلتهم ..
لفحات الحنين
وضربات الشوق
المستعرة ؟!!!…
رحماك ربي
يا من تمتلك زمام
العواطف …
*
*
ريم الخطيب ..
*
قلب مشرد””
لا يمتلك سوى
جنون الفراق”
الشاعرة المبدعةريم الخطيب
{2}أَبْدَعْتُ فِيكِ قَصِيدَ الْحُبْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
بِالْأَمْسِ نَبَّهْتُهَا فِي الْحُبِّ تَنْبِيهَا=تَحْنُو عَلَيَّ بِحَالٍ لَسْتُ أَدْرِيهَا
رِيمٌ تَجَلَّتْ لِنَبْضِ الْقَلْبٍ فِي نَغَمٍ=يَحْنُو عَلَى الرُّوحِ سَبَّاقاً وَيَبْنِيهَا
فَأَيْقَظَتْنِي مِنَ الْأَوْهَامِ وَانْبَطَحَتْ=تُقَبِّلُ الْقَلْبَ رَغَماً مِنْ مَآسِيهَا
حَيَّيْتُهَا بِجَمِيلِ الْقَوْلِ فَانْبَجَسَتْ=مَنْهَا فُيُوضٌ بِإِذْنِ اللَّهِ بَارِيهَا
وَفَتَّشَتْ عَنْ لَآلِي بَيْنَ جُعْبَتِهَا=تُهْدِي الْقَرِيحَةَ مِنْهَا قُلْتُ:صُونِيهَا
يَا رِيمُ نِعْمَ شُعُورٌ لَسْتُ أُدْرِكُهُ=جٌودٌ وَحِسٌ كَأَنَّ اللَّهَ يُعْطِيهَا
أَيْقَظْتِنِي بِقِطَارِ الْحُبِّ فَانْفَجَرَتْ=مِنِّي الْأَحَاسِيسُ وَاحْلَوَّتْ مَرَائِيهَا
أَبْدَعْتُ فِيكِ قَصِيدَ الْحُبِّ مُشْتَعِلاً=يَبْنِي الْقُصُورَ عَلَى قَلْبِي وَيُعْلِيهَا
أَبْيَاتُهَا سُطِّرَتْ بِالْمَاسِ مُفْتَخِراً=بِمَا احْتَوَتْهُ مِنَ الْأَلْمَاسِ تُسْمِيهَا
وَصَدْرُهَا مُولَعٌ بِالرِّيمِ يَقْصِدُهَا=بِالْبَيِّنَاتِ الَّتِي تُزْهَى بِرَائِيهَا
وَعَجْزُهَا بِبدِيعِ الْقَوْلِ مُشْتَغِلٌ=حَتَّى رَََآهَا وَقَدْ حَارَتْ مَآقِيهَا
وَحَشْوُهَا بِكُنُوزِ الْحُبِّ مُرْتَبِطٌ=يَا سَعْدَ قَارِئِهَا يَا بِشْرَ تَالِيهَا
مَطْلَعُهَا سُنْدُسٌ إِسْتَبْرَقٌ حُلَلٌ=مِنَ الْبَيَانِ وَتِبْرٌ فِي أَغَانِيهَا
مَقْطَعُهَا آيَةٌ فِي حُسْنِهَا شَجَنٌ=يَرْوِي الْفُؤَادَ بأَوْتَارٍ تُحَاكِيهَا
تَرْنِيمُهَا سَاحِرٌ وَالْعَزْفُ مُنْفَرِدٌ=عَلَى مَقَاطِعِ شَدْوٍ مِنْ تَشَهِّيهَا
تَقْسِيمُهَا رَائِعٌ تَبْدُو مَلَامِحُهُ=فِي لَمْسَةِ الْعُودِ وَالدُّنْيَا تُهَنِّيهَا
بَلَاغَةٌ مِنْ جَمَالِ الرُّوحِ يُدْرِكُهَا=قَلْبُ الْمُتَيَّمِ مَبْهُوراً بِمُلْقِيهَا
فَصَاحَةُ مِنْ بُحُورِ الضَّادِ تَغْرِفُهَا=كَلُؤْلُؤٍ مِنْ بِحَارٍ عَزَّ مُجْرِيهَا
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo

شاهد أيضاً

فاطمة وهيدي

صوتك تعويذة اماني…فاطمة وهيدي

منبر العراق الحر : صوتك تعويذة اماني أشعر بـ حاجتي دائماً لـ جرعات منه لـ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *