الرئيسية / ثقافة وادب / أنثى الياسمين ….. زينب نوفل
زينب كناني

أنثى الياسمين ….. زينب نوفل

منبر العراق الحر :أحسُ ياصديقي بحاجةٍ إلى البكاءِ
على ذراعيكَ
لاتسألني كيفَ جاءت حقائبُ الدموعِ
والبكاء
وتلكَ الأفكارُ والهواجسُ الهبلاء
أشعلتَ في حطبِ الأقداحِ حرائقاً وضياء
وأناالتي حولهازمانها لدميةٍ صماء
بعدَ أن كانت زيتونةً مثمرةَ الوفاء
أحسُ ياصديقي بحاجةٍ إلى البكاء
على ذراعيك
الناسُ لاتدري…
منَ الدخانِ كتبتُ كل قصائدي
الحرفُ في قلبي نزيفٌ دائمٌ
لاينتهي
تصوفي عنابٌ وخمرٌ لكلِ رجلٍ
يشتهي
الناسُ لاتدري…
قلبي ياصديقي مدينةٌ مغلقةُ
الأبواب
جاءهاأكثرُمن عابرٍ ثم أحترق
حتى أنتَ ياصديقي
لم تدري…
أن تحبَّ شاعرة تلكَ
حماقة
أن تبني حبكَ تحتَ عنوانِ
الصداقة
تلكَ …..جريمةٌ كبرى
ياليتني ياصديقي
أنقذُ كلَّ تائهٍ

في بحورِ قصائدي
وغريقي
الناسُ في بلادِ الياسمين
لايفهمونَ الشاعرة
يرونَ فيهاساحرة
ظمآنةً للحبِّ
وطفلةً حائرة
بحراً من الأطيابِ

وبراكينَ ثائرة
أحسُ ياصديقي بحاجةٍ إلى البكاءِ
على ذراعيك
فكيفَ أهربُ من هذاالهاجسِ
الملعون
وجلادواالغيرةِ والحسادِ بأعينهم
يذبحون
البراءةَ التي مذ بدايةِ التكوينِ
لايعرفون
وميلادالوفاء وصلاة الأنبياء
لم يتعلمون
أحسُ ياصديقي بحاجةٍ إلى البكاءِ
على ذراعيك
ماذابإحساسي سأفعل؟
وكلُّ مايروى عليك
وذاكَ الحسنُ يثيرُ اهتمامي فيك
كطفلٍ رضيعٍ يريدُ احتضاني إليك

ويبتلي محبرتي ويقنعُ انسجامي بك
فكيف الهروبُ ياصديقي منك؟؟
وفي شفتيكَ يحترقُ الصقيع
وعندَ ركبتيكَ سلامٌ أكثرُمن بليغ💖

من ديوان أنثى الياسمين ….. زينب نوفل

شاهد أيضاً

سعد

خطٌّ أحمر ….سعد علي مهدي

منبر العراق الحر : خطأ ٌ ــ مع التحذير منه ــ تكرّرا فأصابَ مني ما …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *