الرئيسية / ثقافة وادب / إِنَّا إِلَى الْحُبِّ عائدونا
كوثر العقباني

إِنَّا إِلَى الْحُبِّ عائدونا

منبر العراق الحر :  الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم و الشاعرة المبدعة / كوثر العقباني
{1}قصيدتان
الشاعرة المبدعة كوثر العقباني
لا سلال تتسع لنبضي..
فدمي قد شرب احمرار الورد منتشيا..
بمرارة الطعم..
كطائر الشوك يغرز شوكة الموت آها ..
ليلثم الحب من شذى الزهر..
كروحي الخاوية والمزهرة فيك في آن ..
ماذا أخبر قلبي الهالك شوقا..
وكيف أرمم ثقوب ناي مزق بآهاته ليل أحلامي..
أبحث عنك في مساحات انتظاري..
وفي قهر مسافة حالت دون الوصال..
وأبحث من يأس..
عن قمة شامخة..
أدفن فيها روحي
وأسلحتي..
ووجع الهزيمة..
بذور بحارك لم تنبت لي جزيرة..
ولم تكن يا حبيبي..
نوحا فتنجيني السفينة..
بل كنت كصمت الليل الصارخ في
أعماقي وحدة..
لا سبيل لقهر صداك..
اطمئن يا حبيبي ..
لن أغمض عيني وأنت فيها..
فنم آمنا..
واترك لهاث موسيقاك ..
ينسل مفعما بالحياة..
وكن حقيقتي البسيطة..
كالصباح..
كالماء والمطر..
تسبب بي لأكون..
صلاة .وأتوضأ في عينيك..
لأتليل بين رموشك ..
وأستحيل نجمة ..
تهديك السبيل..
الشاعرة المبدعة كوثر العقباني

===================

جمر بارد تتوارى
الشاعرة المبدعة كوثر العقباني
متلصصا خلف نتوءات المكر..
تكحل عين الحقيقة بملح الصبر..
وكقناص محترف ..
تطلق رصاصتك خوفا..
رصاصة باردة..
تخترق الفراغ..
تقهقه مدوية..
في مداك الغير مجدي..
لا عين للرصد في متاهات الزمن..
يقتحمك مجلجلا..
كأجراس القيامة..
يؤجج صهيل الرغبة..
ويبعثر خلاياك فزعا..
كشظايا مرآة ..
داعبها حجر أصم..
فصرخت بوجهه منذرة بموت أكيد..
هكذا تقول الأسطورة..
حين تسخر من معتنقيها هيبة..
وتنسل كأفعى تفح ملتوية..
تدغدغ مسامك ..لترتعش شبقا..
وبسطوة مكرها تغرز أنيابها في مخيلتك..
لتشهق آهات الألم لذة..
لا خوف يحدو همتها..
فالرغبة جمر ينشب ألسنته ..
في غابات دمك احتراقا..
تهبك الحياة إذ تسرقها..
تموت لتحيا رغبة..
وتحيا لتموت ألما..
بملء الهزيمة تنتصر..
وبملء النصر تهزمك..
الشاعرة المبدعة كوثر العقباني
{2}حَبِيبَتِي قَدْكَسَرْتُ قَيْدِي
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
حَبِيبَتِي قَدْ أَسَرْتُمُونَا=فِي عَالَمٍ أَدْمَنَ الْجُنُونَا
حَبِيبَتِي أَنْتِ دَفْقُ نَبْضِي=وَالنَّاسُ فِي الْحُبِّ يُدْرِكُونَا
حَبِيبَتِي لَا سِلَالَ تَقْضِي=بِوُسْعِ حُبٍّ غَدَا فُتُونَا
هَذَا احْمِرَارُ الْوُرُودِ لَحْنٌ=عَزَفْتُهُ فَاحْتَوَى الْفُنُونَا
حَبِيبَتِي قَدْكَسَرْتُ قَيْدِي=إِنَّا إِلَى الْحُبِّ عَائِدُونَا
أَخْبَرْتُ قَلْبِي بأَنَّ حُبِّي=يَهْوَاكِ وَالْكُلُّ يَسْأَلُونَا
حَبِيبَتِي قِصَّةٌ تَوَالَتْ=وَأَلْسُنُ النَّاسِ حَائِرُونَا
دَمٌ قَدِ احْمَرَّ فِي انْتِشَاءٍ=وُرُودُهُ الْحُبَّ يَبْعَثُونَا
مَرَارَةُ الطَّعْمِ أَدْرَكَتْنَا=نَحْيَي وَنَسْتَطْعِمُ الْمَنُونَا
وَشَوْكَةُ الْمَوْتِ لَمْ تَدَعْهْمْ=وَطَارَدَتْهُمْ لَا يَهْنَئُونَا
وَطَائِرُ الشَّوْكِ فِي الْمَرَايَا=يُخْفِي الْعَطَايَا وَيَحْزَنُونَا
أَنَلْثُمُ الْحُبَّ مِنْ زُهُورٍ=فَاحَتْ شَذَاهَا وَيَنْظُرُونَا؟!!!
اُنْظُرْ لِرُوحِي وَزَهْرِ عُمْرِي=لَكَ اشْرَأَبَّتْ وَيَعْذِلُونَا
وَهَا جُرُوحِي وَحُزْنُ قَلْبِي=أَعْطَى دُرُوساً لِمُبْتَلِينَا
مَا كُلُّ مَا يُشْتَرَى يُغَنَى= مَا كُلُّهُمْ يَتَفَعَّلُونَا
ثُقُوبُ نَايِ الْجَرِيحِ تَشْكُو=فَرَمِّمُوهَا وَأَنْقِذُونَا
آهَاتُهُ مَزَّقَتْ شُرُوقِي=وَلَيْلَ حُلْمِي وَيَسْخَرُونَا
حَبِيبَتِي يَا مَلَاكَ قَلْبِي=قَدْ لَاحَظَتْهُمْ يُهَاتِفُونَا
أَنْتِ الْهَنَا وَالضِّيَا لِوَقْتِي=وَهَمْسَةَ الْحُبِّ يَقْرَؤُونَا
هَيَّا ابْحَثِي فِي دُجَى انْتِظَارِي=وَلَا تُبَالِي مَا يَصْنَعُونَا
وَلَاعِبِي بِالْمُنَى خَيَالِي=فَسَوْفَ أَرْقَى وَتَفْرَحِينَا
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

شاهد أيضاً

مرام

تراتيلُ الشَّوقِ ________مرام عطية

منبر العراق الحر : دلَّةُ القهوةِ على مواقدِ شغفي تسألني عن نكهةِ البنِ في فناجينِ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *