الرئيسية / ثقافة وادب / (أبراج).. هدى الجلاب
هدى الجلاب

(أبراج).. هدى الجلاب

منبر العراق الحر :
على ضوءِ روح
ورذاذ يُلامسُ جبينَ المساء يَتطاولُ قلق
وتتمادى مَسافة..
تعلو مُوسيقى تُرافقُ تسارعَ النبض..
على أنقاض تبني المُخيّلة أبراجها وتهمهم مَرايا ناظرة..
يَصيرُ خواء يَعجّ بالنرجس لتفوح ضلوع
وصبح ينتظرُ ندى وريقات..
كثيرون يُغريهم العبق واللون..
وكلّ شيء يُرهقني مِن الضجر حتى انتظار الفجر..
أشياء تكنسني عِنوة مِن ذاتي تُبعدني عن أنفاس العراتليّة
خارج الحارات الضيّقة أشردُ مع بقايا..
أنتهزُ غفلة قيود وأتسللُ نحو رغبة تتوسّل..
لمْ يلمس يدي يَومئذ مع أنّها كانت شهوة واضحة تكاد
تنطق رائحتها الفوّاحة
ومشينا إلى المجهول وسبحتْ أنواع ظنون..
أكثر مِن حمق مَا حصل
حيث قتلنا قصائد رهيفة كانت على وشك الوصول
كذبت العرافة يومها وصدقتْ شَرايين ينهشها توق..
.. هُدى محمد وجيه الجلاّب.. بنت القلمون.

شاهد أيضاً

عبدالجبار

أكتفي بهذا القدر…عبدالجبار الحمدي

منبر العراق الحر : لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *