الرئيسية / ثقافة وادب / دعني أموت. …ليلى شقوف
ليلى شفوف

دعني أموت. …ليلى شقوف

منبر العراق الحر :

ما بك؟
أ تقرأُ نعوة موتي، وكأنّكَ تقرأُ شعراً، على المنبر!
تنعوني وأنتَ تُوزّع ابتسامتك السّاحرة!
وتنتظر!
التّصفيق أو الإعجاب!
أسألكَ
هل تساوى عندك الموت و الفرح؟
وهل مازلت أنا صديقتك؟
الرّفيقة كما تدعوني!
أنا الميتة
رغم الشّهيق و الزّفير
أنا المسجونة في مدارات حياتِكَ!

جائعة
عطشى
دامعة العينين، أناخائفة
أولادي تشتّتوا في اللّا أوطان.
بيتي ركام ودمار
وورودي أسقيها من دمعي
من دمي
من أشلاء الجارة والجار
فلا تثمر شجرة
ولاتزهر الأثمار

سأبتعد؟
لا أريد شيئاً
فقط
دعني أموت.
أموت هنا
تحت الرّكام، فوق التراب
لا يهم
المهم أن أموت
ورائحة الأرض تملؤني!
فهل يوماً ستذكرني؟
أو ستنساني!

ليلى شقوف

شاهد أيضاً

عبدالجبار

أكتفي بهذا القدر…عبدالجبار الحمدي

منبر العراق الحر : لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *