الرئيسية / ثقافة وادب / متى يضيق صبركَ ؟ حبيب محمد تقي
حبيب محمد

متى يضيق صبركَ ؟ حبيب محمد تقي

منبر العراق الحر :ألبسوكَ العراء
ونشروكَ على حبل الغسيل
نذروكَ للترقب وللصمت
اطعموكَ … اشبعوكَ …
ومنحوكَ الآف الخيم
واطنان من القهوة السوداء
والمئات من قُراء القرآن
وكامرات ترثيكََ
وصحفيون يسألونكَ
عن انقطاع الماء والكهرباء
ومصير مجاري الصرف الصحي
ايها النازف اكتئاب
الجاهش بالصمت
امسح قهركَ
لأَقرَأَ أوجاعكَ
علني ارى غير ما ارى
انصت
في خطوب وضروب مرارتكَ
ارى
خطى ثقيلة
تدخن آوجاعها
تذبح على الرصيف
وهِيّ ترخي هاماتها للرغيف
مازلتُ ارى
ملائكة تحتضر
وشياطين مسعورة تولد
تقتات على فراخِ احلامكَ
فمتى يضيق صبركَ ؟
اليسَّ له حدود ؟
ولماذا لا تستمد من رماد ايامكَ شرارة ؟
– حبيب محمد تقي –

شاهد أيضاً

مرام

أعذرها أيها النهر ….بقلم: مرام عطية

منبر العراق الحر :   أعذرها أيها النهرُ، إذا تأخرتْ عن الموعدِ، لا تنس أنَّ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *