يتميز كل إنسان بشخصية معيّنة، والتي تشمل كل صفات الفرد وتجعله فريداً مميزاً عن الآخرين. مع العلم أن التشابه بين الخصائص العامة للشخصية بين ​الأفراد​ تكمن، وانما ​الشخصية​ تبقى كبصمة للفرد.

هناك العديد من الشّخصيات التي نعيش معها، ومنها:

الشخصية ​النرجسية​، وتظهر لدى الشخص الذي يهتم بنفسه كثيراً ويكثر من تقدير ذاته، لكنه يتعامل بالسّطحية في التعامل مع الأمور، أي من خلال محاولة استغلال نقاط ضعف الآخرين، والتسلط عليهم. يحب استغلال الآخرين والاستفادة منهم لتحقيق مكاسب شخصية.

الشخصية المنطوية، أي الرّغبة في العزلة والانفراد. يتميز الشخص المنطوي بانحسار عواطفه، وقسوة قلبه، وبرودة مشاعره. كما وانه لا يبالي للآخرين، ولا يتأثر بالتعليقات الموجهة اليه. يفضل العمل الفردوي، والتّخصصات التي تدعم ذلك المجال.

الشخصية العصبية، نتيجةً الضغط الذي يتعرّض له الفرد، وعدم قدرته على الردّ على الإساءات الموجّهة إليه، يتوتر ويشعر بالصّداع في الرّأس، أو إرهاق في عضلات ​الجسم​.

الشخصية الجذابة، وهي من سمات الثقة بالنفس، لأنها تعكس جاذبية الفرد المطلقة. ومن خصائص شخصيته: المرح والإيجابيّة، حيث أنّ الشخص المتشائم يكون غير محبوب ممّن حوله، والشّخص الإيجابيّ يكون قادراً على نشر روح الألفة والترابط بين الآخرين.

وميزات الشخصية ثلاثة:

الشخصيّة الحنونة: تفهم مشاكل الآخرين وخصوصاً العاطفيّة منها، تتجنب جرح مشاعر النّاس من حولها، وتصرّ على إسعاد الآخرين والتحسّر معهم على أحزانهم.

الشخصيّة اللنفاويّة: وهي موضوعيّة ونظاميّة وذات حكمة كبيرة، وتعطي صاحبها القدرة على التأنّي وعدم الانفعال، حيث يتميّز بعدم حساسيته وقدرته على تحليل المواقف بعقلانيّة، ويتّسم بالهدوء وأحياناً بالبرود وبطء الحركة، وتتميز ايضاً بالمثابرة.

الشخصيّة الشغوفة: تجمع بين الانفعاليّة والحيويّة التي تُقدّم الشخصيّة الشغوفة، والمهتمّة بتحقيق رغباتها، والوصول إلى النّجاح على الصعيد الاجتماعيّ. غالباً ما تحب السلطة والقيادة، وتملكون إرادةً قويّةً قد تُفسّر أحياناً بأنّها قسوة

العوامل التي تساعد في تكوين الشخصية:

البيئة: المنزل، المدرسة أو المجتمع.

الذكاء: أكثر الناس ذكاءاً اولئك الذين يفهون الامور سريعاً، لديهم القدرة على التعلّم، وإمكانية التكيف مع البيئة، والاستفادة من جميع الخبرات السابقة.

المزاج​: هو عنصر مهمّ في تكوين الشخصيّة، فيؤثّر في النّفس البشريّة بشكلٍ يظهر واضحاً في التصرفات. وقد يكون مزاج الفرد اندفاعيّاً ومسيطراً كصفاتٍ موروثة، أو قد يكون عاطفياً ويشمل مجموعة عُقد اكتسبها ممّن حوله.

الجسم: إنّ صحةَ الجسم وقوّته تكون مصدراً للثقة أو للضّعف والتراجع، كما أنّ سلامة العقل كقوّة التذكّر والتفكير تبني جُزءاً من شخصيّة ​الإنسان​، وتُساهم أيضاً إفرازات الغُدد المختلفة في جسمه ببقائه متزناً.

 

علاقة ​لغة الجسد​ بمعرفة الشخصية

تعريف لغة الجسد:

هي الحركات أو التصرفات التي يقوم بها الإنسان، مثل تعابير الوجه، نبرات الصوت، حركات الأقدام، هز الكتف أو الرأس، طريقة المشي، والقدرة على ضبط النفس، والتحكم في الانفعالات والحركات. وتعتبر لغة الجسد سلاحاً لكشف شخصية الفرد ومعرفة من نختار في حياتنا، أكان صديقاً أو زميلاً أو شريكاً في الحياة، لذلك 55 % من التواصل بين الناس يعتمد على لغة الجسد.

1-النظرات: ذا اتسع بؤبؤ العين فذلك يدل على سعادة الشخص بما سمعه، إذا اتجه بصر المرء إلى يمينه ” يسارك أنت ” أثناء الحدث، فذلك يوحي بصدقه فيما يقوله، بتذكره لأقوال أو أفعال أو مشاعر محددة. واذا اتجه بصر الشخص الذي تحاوره أو تشاهده إلى يساره” يمينك أنت” فاعلم أنه غير صادق فيما يقوله، أما إذا اتجه بصره إلى اليسار محدقا بالأرض فاعلم أنه يحاور نفسه.

2-طريقة المشي: من كانت قامته منتصبة، ويتميز في مشيته بتحريك الكتفين ورفع الرأس عند المشي، مَدُ الخطى..كلها علامات تدل على القوة، الثقة، العظمة و الجاذبية في الشخصية، وطبعاً العكس صحيح.

3-فرك اليدين: تدل أن الشخص غير مرتاح، أو متوتر، تسمى في علم النفس بالملامسة الذاتية للحصول على بعض الراحة.

4-انحناء الرأس: علامة من العلامات المهمة في العلاقات الحميمة بين الأفراد فهو يدل على الخجل و الاحترام، أما إن كان مصحوبا بابتسامة أو ضحكة فهو يدل على الراحة و المزاح.

5-تغطية الأعضاء عند الجلوسدليل على عدم الثقة بالنفس أو عدم رضاه عن جسمه.

تحليل شخصية المرأة أثناء الجلوس:

الطريقة A: شخصية خجولة، تمرّ بمراحل متقلبة فيما يتعلّق بثقتها بنفسها. وغالباً ما تجد صعوبة في الإختلاط مع الآخرين.

الطريقة B: شخصية متحفّظة، ولا تحب خرق القواعد والقوانين حتّى ولو تسنّت لكِ الفرصة. تكره المزاح المفرط، وتحرص على المحافظة على صورة المرأة اللائقة.

الطريقة C:شخصية عفوية إلى أبعد الحدود، فرأي الآخرين لا يهمّها. تمل من الروتين، ودائماً ما تحتاج إلى الترفيه وتدليل نفسها من وقت إلى آخر.

الطريقة D: شخصية جديّة إلى حدّ مفرط، إذ تجد صعوبة في الإندماج في أجواء المزاح. حسّ المغامرة بالنسبة لها هو تهوّر لا لزوم له، إذ تفضل العيش في أمان وإستقرار دون أي خطوات “جنونية.

الطريقة E: شخصية ناعمة ورقيقة. تفضل التزام الصمت في معظم الأحيان، وتكره تسليط الأضواء عليها.

مارينا عندس