الرئيسية / مقالات / امال المواطنين..هل ستذهب سدى!!!!..ايمان عبد الملك
ايمان

امال المواطنين..هل ستذهب سدى!!!!..ايمان عبد الملك

منبر العراق الحر :بدأ العد العكسي ، الانتخابات النيابية أصبحت على الابواب،طائرات خاصة حُجزت على شرف الناخبين المغتربين لـنقلهم الى البلد وسط ضجيج المعارك الانتخابية والتحالفات السياسية،هناك لحظات حاسمة ودقيقة وضرورية لاجراء العمليات الانتخابية حيث النجاحات والاخفاقات كلها واردة ،عداك عن التأثير الاعلامي والاساليب التي يتبعونها لتغيير وجهات النظر وقدرة السيطرة على اسلوب تفكير الفرد خاصة في هذه الفترة الحاسمة .
نجد صور المرشحين والمرشحات قد غطت شوارع العاصمة وبنيانها ،ملايين من الدولارات تصرف للدعاية الانتخابية ، وعود خيالية يقطعها المرشحين تشعرنا بالتفاؤل والامل بانتاج حكومة ومجلس نيابي يعوّض كل حاجات المواطن المحروم، ليتفاجأ الفرد لحظة اعلان النتائج بالفوز أن الولادة كانت على الورق فقط لتموت من بعدها الوعود والآمال ونعود للمعاناة من جديد .
كل 6 سنوات يعيدوا الينا نفس السيناريو لنعود الى نفس الوجوه، ونفس الوعود ، الم يملّ المواطن بعد من هذه المسرحية المتكررة ولم يتعلّم رغم مرور سنين القهروهو منتظر احياء ملف الكهرباء، وتأمين مياه الشفة الى المنازل وتسرع الانترنت،الملف الطبي ،تأمين الوظائف ، وزرع الامن والسلام بعيدا عن الاحباط والهروب الى المجهول والمعاناة التي يجدها في بلاد الاغتراب.
هناك علامات استفهام حول وضع البلاد ، والوعود التي يتخذها المرشحين على عاتقهم بعد الانتخابات ، يتركونا نغرق بالاوهام ،نحلم بان بيدهم عصا سحرية تلقى في الساحة لتزيل كل العثرات وتقوم بكل الانجازات يعيش المواطن بعدها برغد وسلام ،رغم ايمانه بأنهم سيغرقونا بالعجز من جديد حيال الملفات الحيوية العالقة.
هناك لحظة حاسمة وضرورية لطرح الملفات العالقة ،خاصة أن الساحة السياسية تقودنا الى الاحباط واليأس،فهم ضربوا المفهوم السياسي للممارسة السياسية السليمة طوال ربع قرن ،ومرحلة ما بعد الانتخابات ضروري أن تكون لانجاز كل المشاريع العالقة التي من حقها ان تشهد النور،فمقابل الكلام عليهم ان يفوا بالوعود لقد طال انتظار المواطن منذ عقود ومن حقه العيش بسلام .
اذا نظرنا الى الوضع مليا” نجد بأن الانتخابات النيابية القادمة بالرغم من ضجيج المعارك الانتخابية سيحمل لنا المجلس المقبل هندسة لتوازنات القوى السياسية والسلطة التنفيذية التي ستعمل تحت سقف العهد دون التركيز السياسي الى الامور الحياتية والانجازات الوطنية التي تقدم الطاقة الايجابية للمواطن.
نرسم علامات الاستفهام حول وضع البلد بعد الانتخابات ،لكننا نتمني ان تحمل الانتخابات النيابية الجديدة الأمن والاستقرار والازدهار للبلد ، لقد تعب المواطن من الوعود خاصة بعد معاناتهم المريرة، يكفيهم ما دفعوا من ثمن باهظ نتيجة الحروب في ظل الصراعات المستمرة في المنطقة وذهب ضحيتها الابرياء .

شاهد أيضاً

ناجي

حكومة المُجرَّب …بقلم : ناجي سلطان الزهيري

منبر العراق الحر :المجرب لايجرب سمعناها تتردد على لسان الملايين إبتداءً من لسان ممثل المرجعية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *