الرئيسية / ثقافة وادب / قصيدتان… شاكر فريد حسن
شاكر فريد

قصيدتان… شاكر فريد حسن

منبر العراق الحر :صبرًا يا غزة
غزة الجرح النازف الدامي
في خاصرة العرب
بات فيها الموت عاديًا
فهي تقاوم ولا تستسلم
تصنع مجدها
وتدافع عن كرامتها
فطوبى لشعبها الذبيح
والجريح
الذي يصنع المعجزات
ولا يملك سوى الحجر
والكاوتشوك
والارادة
والايمان بالشهادة
وعدالة القضية
فالعار لانظمة الذل
المتأمركة
والمتصهينة
التي بسببها
بتنا نخجل من
عروبتنا
فصبرًا يا غزة العزة
الشموخ
والصمود
فشهيد بعد شهيد
يخضب بدمه
أرضك الطهور
فمهما طال ليل
الاحتلال
والحصار
فسوف نرى بعد
العتمة
ضوءًا يعلنها فجرًا
وحبور
وفي النهاية شعبك
شعب الجبارين
هو المنصور

=================

رحيلك الموجع
الى ابن عمتي وزوج أختي المرحوم محمد صالح خليل
شاكر فريد حسن
رحلت وارتحلت
عن الدنيا
موتك هزنا
صدمنا
وأبكانا
وحزننا عليك
سيظل غصة مستديمة
كنت ريحانة الروض
وزهرة بستان حياتنا
ونجمة سمائنا
وكنت أنيسنا
في ليالي السهر
والسمر
كم عملنا معًا
في البلاط
وتقاسمنا هموم الحياة
بمرها وحلوها
شاركتنا أوجاعنا
وعذاباتنا
والآمنا
وفرحت لنجاحاتنا
وكنت من اوائل القادمين
لأفراحنا
اختارك القدر سريعًا
وتركت الحصان وحيدًا
فرحلت كخيوط شمس
فوق أرض الروحة
التي أحببت
وعشقت
حد الثمالة
وانغرست فيها كزيتونة
شامية
ولطالما تجولت في
رحابها
وجبالها
تقطف الزعتر
والعلت
والخبيزة
والنعناع البري
وتروي أشتال الزيتون
التي زرعت
وتجني ثمارها
لقد تركت فراغًا
هائلًا
فوداعًا يا راحلًا
لن ننساه
وان توارى
فسيبقى رسمًا
جميلًا
ونبضًا
في شرايين القلب
والروح

شاهد أيضاً

سميا صالح

انت لي …سميا صالح

منبرالعراق الحر : أَنْتَ لي مُنْذُ سالَ مِدادٌ وأَوْرَقَ حَرْفُ هِجاءْ .. أَنْتَ لي قَبْلَ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *