الرئيسية / ثقافة وادب / أقل يُتماً …..نريمان ابراهيم
ناريمان

أقل يُتماً …..نريمان ابراهيم

منبر العراق الحر :

نحو كهفِ عقلي

يسير بيَ التيه

حول حقولٍ جافة

أغرسُ أظافري الواهنةَ في جدار طيني

في كلّ مرةٍ أحاولُ الصعودَ فأنزلق ْ

ثمّة غصنٌ يعلق بطرف ردائي

دوما يناديني الغيابْ

أجراسُ المجهول تدقُّ في أذني

فأعودُ وحيدةً

كصفصافةٍ نجتْ من حريقٍ

أودى بأخواتِها الخمس

أحاسيسُ غريبةٌ تمور بين الضلوع

هذا الخلاءُ الممتدُّ يبتلعُ أيَّ صراخ

لا شيءَ سوى أصواتِ خشخشةٍ ناعمةٍ

كوقع أقدام طفلٍ على أعشابٍ صغيرة

أسوأ ما قد يحدثُ في هذا العالم

أنْ يجلسَ قلبان

على نفس الطاولة

دون أن يجدا ما يقال …

أسرابٌ من الهواجس تتقاطرْ

تندسُّ في شُجيْراتِ الوله

هكذا تنكفىءُ على أنفاسي

تبللها بالأرق

حروفُك هنا

بين يديَّ

أقولُ لا بأس

والقلبُ كفتيلِ سراجٍ متهالك

أربي النبضَ ليترعرعَ في أرضِ القناعة

هكذا لدرءِ وطأةِ البعد

لعلي أكونُ دونك أقلَّ يُتماً .

شاهد أيضاً

unnamed

تحية للأسوار العكية بمناسبة مرور ٤٤ عامًا على تأسيسها

منبر العراق الحر :     كتب: شاكر فريد حسن تحتفل مؤسسة الأسوار العكية بادارة الصديقين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *