الرئيسية / ثقافة وادب / حاولت أن :أوافيَكَ…سهاد شمس الدين
سهاد شمس الدين

حاولت أن :أوافيَكَ…سهاد شمس الدين

منبر العراق الحر حاولت أن :أوافيَكَ…
أنّى تريد…
لكني رأيتك على كرسيّكَ وحيد…
تنفثُ مع الهواء بعضاً من عشقك الأزليّ..
ترسم على جدران الزمان والمكان حيث أنت…
شيئاً من الندم..
شيئأ من الحنين.. من الشجن…
وتتنهّد…
وكأنّك تريد أن أوافيك…
إلى حيث تريد…
إلى حيث يلتقي الظلّ والضوء…
في عرس النور والنار…
إلى حيث تُهديكَ الشمس قبلةً ليبدأ بعدها النهار…
ولكنّك وحيد….
والجموع حولك تأبى عنكَ الرحيل…
يتسلّقون جسدك المُتعب كزهرٍ بريّ…
يطالبونك بالكثير الكثير…
التصدّعات تملأ جبينك…
الأخاديد…
البحار….
الأنهار…..
كلّها تتكلّم…
كلّها تتألم…
تحتاج إلى إمرأةٍ…
تلِدُكَ من جديد…
وتبدأ أنت….
بالصراخ.. بالبكاء…
بالشهيق بالزفير…
المُشتهى مع من تريد…
وكيفما تريد….
ولكنّك تديرُ وجهك…
تديرُ طرفك…
خجِلاً… وجِلاً….
تخاف السفر البعيد…
وكل ذلك لأنّك وحيد…
والجموع حولك لن تُعطيكَ ما تريد….(سهاد شمس الدين)

شاهد أيضاً

ازدهار تمر

دَعني أَرسُمُ وجهَكَ …ازدهار نمر رسلان

منبر العراق الحر : دَعني أَرسُمُ وجهَكَ كما يحلو لي.. وهنيهاتِ الهوى …….أتَذَكَّرْ سأَضَعُ لكَ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *