الرئيسية / ثقافة وادب / كان يوماً بيتاً لي .. وأمضي … كوثر وهبي
كوثر

كان يوماً بيتاً لي .. وأمضي … كوثر وهبي

منبر العراق الحر :أسيرُ في نفقِ اليأسِ، باجتهادِ
نملةٍ تحرثُ رملَ الزوايا
في عتبات البيوت العتيقة
على ظهرها ، حبةُ قمحٍ
ينخرُ قلبها السوس
“فيما ينخرُ قلبي
وجعُ الحنين ”
أسيرُ إلى النهر الأخير
حيث تؤول أحلام الفقراء البائتة
وهتافاتُ الثوار المشعَّةِ
كبرقٍ أرجوانيّ ..
وأشعارُ الدراويش .. مثلي
ومثلي ، من تُصابُ بداءِ الزهدِ
لا تنظر إلى حواف
الطرقِ المتعرجة ..
وانحناءات المسالك المسننة
كصقيعٍ يوخز جلد الروح
أسيرُ قُدُماً كحصانِ العربة ، محدودِ الرؤية
أُلقي في النهرِ قمحَ أحلامي
وقلباً حالكاً على شكلِ وطنٍ صغير
كان يوماً بيتاً لي .. وأمضي … كوثر وهبي

شاهد أيضاً

نيروز رزق

هل تعرف ماهو الحزن؟ نيروز رزق

منبر العراق الحر : / الحزن / يا سيدي أن أفارقك ولا تفارقني،،،،،، تصمت،، ويبقى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *