الرئيسية / ثقافة وادب / حوريَّةٌ…مها سليمان
مها سليمان

حوريَّةٌ…مها سليمان

منبر العراق الحر :
حوريَّةٌ
تبْحِرُ في مداها البعيد
القريب
المُنْتمي لبَرزخ اللمى
تتجَمَّل بالبسْمة
من شِفاه الشَّهوةِ المُعتّقة
تتعمَّدُ في حنايا الرُّوح
مُكلَّلة بالأنا والتِبْيان
*
تهوى الانبعاث على أمل
استيقاظِ الحُلُم
بنكهةِ العِشق الدّفيْن
بمذاقِ خمرةِ الرُّوحِ
وسلافةِ اكسيرِ الحياة
الأبديّة المشتهاة
لكرمةِ المواسم الوفيرة
وزيتون السّلام
لاشتهاءِ الوصال بمعبد إلَهِ
الجمال
لاشتهاءِ أزرارِ وردةٍ
لقطراتِ الندى
لاشتهاءِ الخيالِ النديِّ
لوِسْع الفضاء
*
أ حَلالٌ أيُّها العشقُ
المتأصّلُ بين روحين
امتلكا شَغَفاً لا يبْرح
مياسِمَ الخِصبِ
لرحلةٍ في ذروةِ الَّلهب
المتَّقدِ
بدنانِ الرَّعشةِ السَّامقةِ
هل أتعبَّدُ في محرابِكَ يا أناي
إنْ شِئتَ وليسَ القَدر
عبقٌ لا يزول أثرهُ
من شذا رائحةٍ تعْمُر
بعبيرها المسكونِ لحنَ
الوفاءِ
*
يراها ملاكاً متجسِّداً على
هيئةٍ امرأةٍ
عاشقةٍ
تسبحُ في بحرِ الخيال
ترنو لحُضْنِ الحبيب
تخبو في عالمها الّلامحدود
اسطورةً تتوشَّحُ بالفراسة
تترنَّمُ بسرِّ الوَجْدِ
متضرّعةً إلى السَّحاب
*
عرَّافةُ الغيث
أشدُّ فتنةً وجمالاً
تعتلي الحيتان إلى قاع
الصَدَفِ
أيُّ حوريَّةٍ ملَكَت الحُلُم
وكأنَّ النجومَ لم تتلألأ
يوماً
مها سليمان

شاهد أيضاً

هيفاء محمود

قيثارة العشق …هيفاء محمود السعدي

منبر العراق الحر : أيها الطل الندي.. أحلامي تأبى الفطام.. أفنيت عمري أصطاد الامنيات ولم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *