الرئيسية / مقالات / نحن… وحكامنا… ————— د.يوسف السعيدي
يوسف

نحن… وحكامنا… ————— د.يوسف السعيدي

منبر العراق الحر :
يذبحنا الحكام عمدآ… نجوع… ننام في المقابر… نشاطر الاموات صمت المكان ….نباع نفطآ وغازآ لالد اعدائنا بابخس الاثمان… ونرجف بردآ ونصطف طابورآ من اجل رغيف خبز او قنينة غاز… وتهدر كرامتنا في المخافر بدون ادنى اعتبار…. وننتظر ومضة للكهرباء … ويخاطبنا السياسيون بالاخوه المواطنين من الاذاعه والتلفزيون…. ومنابر الكذب في مجلس النواب الذي لم ننتخب ايآ من الدجاين فيه الا بالتزوير …ويحكم على الاحرار بالسجن او الموت بأسمنا…,وبعض السياسيين الذين يحكمون يعتبرونا ملكا شخصيا لهم.. مجرد عبيد مع ان الأديان السماوية تحرم العبوديه فهل هم بشر سوي ؟! يئن المرضى في المستشفيات الحكومية دون دواء… ويموت المريض قبل ان يصله دور العمليه اوحتى دواء… وكأن الذي مات من زمرة الصراصير التي تجوب المؤسسات الصحية الحكومية … وطن الحشرات الامن,..بينما تهدر ثرواتنا على احذيه الساقطات في يخوت الحكام الملوك الامراء ومناضد القمار وتكدس اموالنا المسروقه منا في مصارف سويسرا واميركا وبريطانيا بالمليارات من الدولارات… ويقال عنا شعب الفراتين والتاريخ المجيد … وتصدح الموسيقى والاغنيات في فضائياتنا … ,نحن المتأدبون الخانعون يقال لنا شعب البطولات … ,وان رفضنا الذل وقلنا للظلم لا ..يقال عنا الشغب… وقد نضرب بهروات او نهان .. حتى لو كنا نسجد للصلاه ولا نسلم من كلاب هذا وذاك… وحتى بغاله اوحميره او حتى جمال الصحراء… نكسر القيد تلو القيد نتلقى الرصاص الحي باجساء عاريه تسيل الدماء ويسقط الشهداء… ينتشي الحكام تصدح الموسيقى تُشرب الخمور وتميل ارداف الجواري في القصور… ومواخير الشوارع الخلفية ونحن الجياع العُراة الصرعى في الميدان بين قتيل وجريح …ترفضنا المشافي … ويؤدي السجانون قبل النوم صلاةً للحاكم بأمره .. ويخلدون للنوم.. ويقال عنا (شغب) …ويستورد لتأديبنا في طائرات الشحن على عجل مرتزقه من هنا وهناك .. من بلاد العرب اوطاني مهما تكن افعالهم فلا عجب… لذلك فمهما تكن انتفاضاتنا في بلادي الجريحة .. فهي واجب اكثر من مقدس يستحق منا مالا ودمآ وتضحيات …والسلام ختام…
الدكتور
يوسف السعيدي

شاهد أيضاً

حسين

في أستذكار فاجعة تقاطع البطحاء .. حسين باجي الغزي

منبر العراق الحر : تمر اليوم في العاشر من صفر الذكرى الاليمة لتفجير البطحاء الارهابي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *