الرئيسية / طب وعلوم / جدران تحت الماء قد تمنع حدوث “أخطر” عواقب تغير المناخ!
5ba8ba4ed437506a788b4605

جدران تحت الماء قد تمنع حدوث “أخطر” عواقب تغير المناخ!

منبر العراق الحر :

قال علماء إنه يمكن لجدران هائلة تحت الماء أن توقف ذوبان الغطاء الجليدي الذي يؤدي إلى ارتفاع مستويات البحار في جميع أنحاء العالم.

واستخدم العلماء نماذج حاسوبية لدراسة Thwaites Glacier في بحر Amundsen، وهو أصغر قليلا من الحجم الإجمالي لبريطانيا، ويعتقد أنه يذوب بسرعة.

وتكشف المحاكاة الحاسوبية عن إمكانية استخدام أعمدة أو جدران عازلة (ارتفاعها 300 متر) في قاع البحر، لإبطاء ذوبان النهر الجليدي، ما يمكن أن يؤدي إلى احتمال (نسبته 30%) منع انهيار جليد القطب الجنوبي الغربي في المستقبل المنظور.

وبدلا من محاولة تغيير المناخ بأكمله، يقول العلماء إن اتباع نهج أكثر استهدافا يمكن أن يحد من تطور أحد أكثر عواقب تغير المناخ جذرية، وهو ارتفاع مستويات البحار في جميع أنحاء العالم.

قال جون مور، وهو عالم في جامعة بكين وأستاذ في تغير المناخ بجامعة لابلاند بفنلندا: “إن القيام بالهندسة الجيولوجية يعني في كثير من الأحيان التفكير في ما لا يمكن تصوره”. ويقترح أن إجراء تغييرات في هندسة قاع البحر بالقرب من الأنهار الجليدية، التي تتدفق إلى المحيط، سيمنعها من الذوبان أكثر.

وتشهد بعض الأنهار الجليدية، مثل تيار Thwaites غرب أنتاركتيكا، تراجعا بمعدل سريع بشكل مثير للقلق.

وقال مايكل وولوفيك، الباحث في قسم علوم الأرض بجامعة Princeton: “يمكن لـ Thwaites أن يؤدي بسهولة إلى انهيار صفيحة جليدية (غرب أنتاركتيكا) من شأنها رفع مستوى سطح البحر في النهاية بنحو 3 أمتار”.

وسيكون لهذا الأمر تأثير كبير على ملايين الناس الذين يعيشون في المناطق الساحلية حول العالم.

وفضلا عن الحماية التقليدية للسواحل، فإن استخدام الهندسة الجيولوجية الجليدية لوقف الفيضان في المصدر، يمكن أن يكون خيارا قابلا للتطبيق، وفقا للعلماء.
ودرس فريق البحث تصميمين جغرافيين للهندسة الجيولوجية، حيث تمثلت إحدى الأفكار في بناء جدار تحت الماء، لحجب المياه الدافئة التي تصل إلى قاعدة الجرف الجليدي، وهي حساسة للغاية للذوبان.

ويتكون التصميم الأبسط من بناء أكوام أو أعمدة اصطناعية في قاع البحر، يمكن أن تدعم وتحافظ على النهر الجليدي، ما يساعده على النمو مجددا.

ومن المتوقع أن يكون Thwaites أكبر مصدر فردي لارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل، حيث يبلغ عرضه من 80 إلى 100 كم، وهو واحد من أكبر الأنهار الجليدية في العالم.

وكتب العلماء في الورقة البحثية المنشورة في Cryosphere: “إذا كانت الهندسة الجيولوجية للهندسة الجليدية تعمل هناك، فإننا نتوقع أن تعمل على أنهار جليدية أقل تحديا أيضا”.

وعلى الرغم من أن النتائج مشجعة، يقول العلماء إنهم لا يؤيدون إطلاق هذه المشاريع الطموحة في أي وقت قريب. وفي حين أن أبسط تصميم سيكون مشابها لحجم المشاريع الهندسية الحالية، فإنه سيتم بناؤها في واحدة من أقسى بيئات الأرض.

المصدر: ديلي ميل

شاهد أيضاً

5c12654a95a597c05b8b4658

علماء يطورون أجهزة تعقب صغيرة تركب على النحل

منبر العراق الحر : تمكن علماء من جامعة واشنطن الأمريكية من تطوير أجهزة تعقب متناهية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *