الرئيسية / ثقافة وادب / أغدق عليّ حزنك يا تشرين… سهاد شمس الدين

أغدق عليّ حزنك يا تشرين… سهاد شمس الدين

منبر العراق الحر :_______أغدق عليّ حزنك يا تشرين…
ولا تسلني الكفّ عن البكاء….
ولا تسلني ما سرّ دمعتي وسهاد ليلي والإشتياق…
فأنا…
حبيبي يقطن في غيمةٍ….
قريبة جداً من نجوم السماء….
يطلّ عليّ كالضوء من شرفة قمرية….
ويحدثّني صبحاً ومساء…
عن لوعةٍ عن حنينٍ….
عن إشتياق…
ويتركني وحيدةً….
مع صمتي…
مع كلماتي التي تتدفّق من فمي خرساء…
فلا تبخل عليه اليوم يا تشرين…
بالغيم بالدعاء بالمطر…
فأبي ينظر إلى تلك الرابية…
ينظر إلى تلك الساقية…
ينظر إلى عرين الأسود وسمرائه الباكية…
واتركني أنا…
ألملم أوراقه….
أجمع أشياءه…
علبة تبغَهِ، عطره وأنفاسه…
ودعني أكتب على مدى الزمان…
سطراً واحداً من رحيق إبتساماته… (س.ش)

أغدق عليّ حزنك يا تشرين…
ولا تسلني الكفّ عن البكاء….
ولا تسلني ما سرّ دمعتي وسهاد ليلي والإشتياق…
فأنا…
حبيبي يقطن في غيمةٍ….
قريبة جداً من نجوم السماء….
يطلّ عليّ كالضوء من شرفة قمرية….
ويحدثّني صبحاً ومساء…
عن لوعةٍ عن حنينٍ….
عن إشتياق…
ويتركني وحيدةً….
مع صمتي…
مع كلماتي التي تتدفّق من فمي خرساء…
فلا تبخل عليه اليوم يا تشرين…
بالغيم بالدعاء بالمطر…
فأبي ينظر إلى تلك الرابية…
ينظر إلى تلك الساقية…
ينظر إلى عرين الأسود وسمرائه الباكية…
واتركني أنا…
ألملم أوراقه….
أجمع أشياءه…
علبة تبغَهِ، عطره وأنفاسه…
ودعني أكتب على مدى الزمان…
سطراً واحداً من رحيق إبتساماته…

(سهاد شمس الدين)
==========================================

شاهد أيضاً

على مرمى سنبلة…ريما خضر

منبر العراق الحر : أبي الذي كبرَ فجأة ً مرّةً…حين غابت أمـي ومرّةً..حين بدأتِ الحرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.