الرئيسية / ثقافة وادب / حبيبي لكَ الفَصْلُ ـ شعر: د. أحلام غانم
احلام

حبيبي لكَ الفَصْلُ ـ شعر: د. أحلام غانم

منبر العراق الحر :
أناديك والبيت العتيق

كَلِيلُ

ما لي إِلَيكَ سِوى التُّرابِ سَبيلُ

يَحْكي أحاديثَ الجَوى وَيَقولُ :

الرّوحُ تَجمعُ ذاتَها بِعَرَاكَ يا عسلَ

الجَنَى وَعُراكَ شمسُ

وَأَنا يُبعثِرُني الشُّعاعُ

على يَديكَ فَكَيفَ أَهْفو؟

لا نجمَ يحملُني ولا يمتدُّ نحوَ يَدَيَّ ليلُ !

عيناكَ تَشرقُ غَدي عَنّي

وَفي هُدُبي تَرفُّ وَأَنا يعاندني

حُضُورِي في غيابِكَ وَهْوَ كَشْفُ،

القلبُ مِنْ زمنٍ إلى شَفَتيِكَ يا مولايَ

يهفُو الشِّعرُ يُولَدُ مِنْ عيونِ القلبِ

إن أَغرَاهُ ثَغْرُ وَقصائدُ خَضراءُ

تَحضنُها البلابلُ، فَهْيَ قمحُ

هَلْ لانكسارِ الضوءِ في عِينيكَ يا مولايَ طَرْفُ ؟

سحابُ عيونٍ لا يَفَكُّ لَهُ أَسرُ

فَلي عَنهُ مِن لفظٍ في الهوى

الوقْفُ فَكَأَنَّني قمرٌ وَبحرُ في الهوى

وَكَأَنَّ مَنهلَ بحركُم قنديلُ

وفي جبهتي تاجٌ وفي ساعدي وَقْفُ .

حبيبي على كلِّ الفصولِ لكَ الفَصْلُ فآه وآهٍ ..

إِلى ريحهِ أصْبو وَهل يُنجَزُ الحِلْمُ

وما فَتَأَتْ أَحلامُ مِنْ حُلْمِها

بَعدُ أَلَم يَأتِهِ أَنَّ العجيبَ غريبُ ؟ ـ

شاهد أيضاً

حيان محمد الحسن

(رحيل واحتراق)….حيان الحسن

منبر العراق الحر : أعرفُ منذُ البداية أنّكَ محض سراب وأنّكَ ستختار الرحيل وتتركني أجلد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *