الرئيسية / ثقافة وادب / مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ سميا صالح
سميا صالح

مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ سميا صالح

منبر العراق الحر :
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وكَيْفَ
أَغْرَقْتَ المَعانِي في يَدَيَّ بِنَظْرةٍ
هامَ الجُنُوْنُ بها وهِمْتُ ؟ ..
سُحِرَتْ حُرُوْفِي
فانْتَبَهْتُ مِنَ الحُلمِ الّذي أطْعَمْتُهُ قلبي وصُمْتُ ..
وأَنا الَّتِي
أَمْضَيْتُ جُلّ العُمْرِ
أَعْشَقُ ما حَلَمْتُ ..
**
ما زلْتُ أَبْحَثُ في دُجى الإلْهامِ عن نَجْمٍ
وقَدْ تاهَتْ بيَ الأَفْكارُ
والحِبْرُ الحَزِيْنُ أمامَ أوراقي
وعانَدَنِي القَلَمْ
كَمْ مَرَّةٍ حاوَلْتُ أَنْ أَهْذِيْ
بأَشْعارِي
فأَيْقَظني النَّدَمْ
**
وسَأَلْتُ عن سِرِّ القَصِيْدةِ
كيفَ تُهْدِي حُسْنَها
وأَنا تُجافِيْنِي بأَوْتارِ الأَلَمْ
لَمّا أَتَيْتَ
وصِرْتَ لي قَلْباً ورُوْحاً
في نَغَمْ
وبَثَثْتَ فيَّ الشَّوْقَ
والعِشْقَ المُضِيْءَ مُعَتَّقاً
ورَوَيْتَ قَلْبِي
من مَعاني الحُبِّ
أسْكَرَني النَّغَمْ
**
إنِّي أُحِبُّكَ
بل عَشِقْتُكَ
وارْتقى عِشْقِي إِلَيْكَ
على جَنَاحٍ من
من شذا الحُلْمِ الّذي

قَدْ صارَ وَعْداً بالتَّلاقي
لا خَيالاً
أَنْتَ مِنْ لَحْمٍ ودَمْ….

سميا صالح
======================

شاهد أيضاً

كوثر

أُفول…. كوثر وهبي

منبر العراق الحر : ..عنكَ .. عن راحة يدكَ التي ارتاحَ في حضنها هذا العمر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *