الرئيسية / ثقافة وادب / أعتدت البكاء ….جيهان محمد حسن
جيهان محمد حسن

أعتدت البكاء ….جيهان محمد حسن

منبر العراق الحر :
أعتدت البكاء
منذ الصغرْ…

مذ أن أدركت
معني الحروب والضجر
لم أبك من أجلي يوما

فبكائي .. من أجل البشرْ

من أجل من خذلتهم الأماني
وخانهم … القدرْ

من أجل من مَحَتْ الحروب أمالهم
وألحقتهمْ بالقَهَرْ

من أجل من …..
فقد الحبيب ْ والصديقْ
وأمسى ليله مفتقرْ
أنس الأحبة
وونس الرفيق
وضحكه تملأ الثغرْ

أبكي لأني
لا أستطيع
أمحي دمعة من سهرْ..!!
يبكي في ليلهِ مختبئ ..
خلف حزنهِ مٌستَتْرْ

أبكي لأني
لا أستطيع أأخذ بيد طفلةٍ
تحت أنقاض الحَجَرْ…

أو أَمٌد اليد عوناً لشيخٍ
باتَ منحصر ْ
بين الحواجزِ والصَخَرْ..!!

أبكي لأجل كل أٌمٍ….
عادت بقلبٍ منكسرْ…!!

أبكي من أجل العٌروبةِ
بها أستهان من فَجَرْ…..!!

فهذه القدس مازالت
تمسك بيديها الحجر

وهذا العراق
عربد فيه من … غَدَرْ…..!!

وها هي سوريا …
على يد إرهاب وطغاة
تَحتَضْرْ…..

أبكي في زمنِ الإفتراءْ
فيه الزعيمِ ….
قد نٌحِرْ…!!

أبكي علي حال العرب

أخذ من طبعِ النعام … غبائهِ
وترك أغرابا
تستحل عوراتهِ
ودفنَ رأسه في الرَ ملْ…..!!

أبكي لعله يأتي يوماً
رؤوس الظلم تنتحرْ

أبكي لعله يوٌلد…..
من رحم الظلام ْ..
قمراً بوجهٍ منتصر ْ

وها أنا لا أملك
غير دمعي … وقلمي المنكسر
وغير الدعاء
وركعتين قبل الفَجرْ.

جيهان محمد حسن
======================================

شاهد أيضاً

امال القاسم

بعد حينٍ منَ الميلادْ .. .امال القاسم

منبر العراق الحر : بعد حينٍ منَ الميلادْ .. ……. وربما أكثرْ .. …………….نكبُرْ .. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *