الرئيسية / ثقافة وادب / .قرأت ُاسمك….لينا قنجراوي

.قرأت ُاسمك….لينا قنجراوي

منبر العراق الحر :
.قرأت ُاسمك
يعانق راية َوطني
و حين أنهيت ُالكتابَ
اكتشفت ُالزيف من رؤيتي
تأملت اسم مدينةٍ
ما ذهبنا إليها معاً
و عناوين
اختفت منها أسماء الشوارع
في بلادي
أرهقتني صور نساءٍ
بشعورهن الصفراء
بأجسادهن المتهالكة
و لفائف تبغهم الذكورية
أنا لا أرتدي حجاباً
سوى تعاليم أمي
و عِزَّة أبي
غير أنهن
بالخجل أشعرنني
قبيحةٌ هي (جرأتهن)
و قصيرةٌ تنانير قلوبهن
لا أحب سياراتهم الفارهة
و ما حلمت يوماً
بقصورهم الباردة
سعيدةٌ أنا هنا
أقارع الحياة
بكل أظلافها
عندما أتعب
أمسك بيد أخوتي
أرتّلُ بعضاً
من قداديس أهلي
مباركةٌ هي
عوالم روحانيتي
تُسكِنُ العواصف في داخلي
هم
يحتاجون عهودا ً
ليفكوا ابجدية إنسانيتي
أمرُّ بها كل يومٍ
و أنا ألقي تحية الصباح
على صديقتي
أو بائع الخبز
على الناصيةِ
يتهموننا بأننا
بسطاء
أغبياء
و أقول أننا
عظماء
بألوان الحياة تخترق عظامنا
نرتشف من دفء الشمس
وهجاً لأرواحنا
ثمَّ تأتون أنتم
فاغرين أفواهكم
من عراقة تاريخنا
من خصلات الحُبِّ
فوق جباهنا
شرهين
تبتلعون
كالحيتان في بلادكم
الضحكة فوق محيّانا
ذات يومٍ
سأقف عند شواطئ بهجتنا
أصنع من سعف الليمون
و أغصان النخيل
من زهر الزيتون
و عناقيد الحنطة
إكسيراً يعيد إليكم
بعضاً من نبضكم
بعد أن علقتموه ساحات موتٍ
لشعوبٍ ترفض عنجهيتكم
عسانا نصبح
بمنأى عن شروركم…

. ليناقنجراوي
===========================

شاهد أيضاً

بذلُ اليدين ____ حسين جبارة

منبر العراق الحر : اسمي الحسينُ ابنُ الوسيمِ ابنُ الحُسينْ أحيا هنا دونَ السؤالِ متى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.