الرئيسية / ثقافة وادب / وأعرف أني لن أعرف ….دنيا العطار

وأعرف أني لن أعرف ….دنيا العطار

منبر العراق الحر :

وأعرف أني لن أعرف ..
ولكن أصغيت إلى تسبيح الباب ،

إلى انفاس العابرين خلاله ، إلى

رئتي
والحب الذي يتنفس عبرَ انفاسي ..
احس صمت المكان ، أتمدد في

الفراغ منصتة إلى نحيبه الحاكي ،

الضاحك الباكي، يترقب العابرين

خلاله أحياء وأرواحا ، مستدعيا ما كان .. ومازال ..!
يسبح حشرجة الحب والدمع في

ذلك البهاء الذي خلد تاريخ ميلادي
يا رؤى الباب ، يا حديث التمائم

والخرزات الزرق
يا رائحة الالوان والزوار والافق

ملء الصوت يصرخ
( متى تتقنين …… ،، إلى متى

… ياااا… )
أحاول استيعاب ماتساقط من حديثه

على الرخام وما التصق بحجارة

الدار
حاولت جاهدة ان أتحرى لأرى

روحانية المكان ..
فـ لولا أنفاسك بي ما طفت

باللحظة وما سعيت لـ تحرير

الرؤى
ما استطعت خلالك سبيلا …
كل تلك المفارقات تتزيا بالتفاصيل

لو أنني اجتزت ذلك الباب !!
البابُ دهشة الورد في عينيَّ،

أحاديث الروح إلى أذنيَّ، جسدُ

الصباح إلى يديَّ، والبابُ يدايَ،

فمنْ نقرَ شغافَ القلب بيديَّ ؟
البابُ فجرٌ نائمٌ، والبابُ بحرٌ

أيقظني لأكون إليَّ. أنا دهشةُ الورد

في عينيَّ ..
أنا البابُ. وحدي أنا البابُ.

………… دنيا عبدالرحمن العطار

شاهد أيضاً

حينَ تَتحدّثُ الذّكرَى….مفيدة الوسلاتي

منبر العراق الحر : تتسعُ أحْداقُ الدَّهْشةِ حينَ تَتحدّثُ الذّكرَى وتهمسُ في أذُن الحُلم من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.