الرئيسية / ثقافة وادب / أسيرُ سِحْر…فاطمة محمود سليطين

أسيرُ سِحْر…فاطمة محمود سليطين

منبر العراق الحر :

أسيرُ سِحْر
طلّتْ في الوجهِ شدا يَقَقُ*
والليلُ بعينيها غَرِقُ

شفتاها مرقدُ عنّابٍ
ويضوعُ من الثّغر العبَقُ

واصطفّ اللؤلؤ منتظماً
فتنفّسَ عمرٌ يختنقُ

والوجنةُ ملعبُ أورادٍ
لم يغمضْ فرحتَها الودَقُ

والرّمشُ يسدّدُ إثمدَهُ
سهماً لفؤادي يخترقُ

غزوٌ من سحرٍ يأسرني
فيجنُّ النّبضُ وينطلقُ

ويوقّعُ لحناً من أمَلٍ
أغرودةَ وجدٍ يمتشقُ

ُفيعانق أجفاني سُهدٌ
يشدو ولهي نجمٌ أرِقُ

أسرجْتُ لوصل أحلامي
يحدوني من شوقي نَزَقُ

فتشهّقَ جرح ٌمشتعِلٌ
في خصرِ بلادي مُنفتِقُ

سأشدّ ُمطايا من حرفي
لأقارعَ غرباناً نعقوا

لرموزي إن مُدّتْ أيدٍ
فبنار إبائي تحترقُ

يقق: شدّة البياض
بقلمي

فاطمة محمود سليطين
==================

شاهد أيضاً

على مرمى سنبلة…ريما خضر

منبر العراق الحر : أبي الذي كبرَ فجأة ً مرّةً…حين غابت أمـي ومرّةً..حين بدأتِ الحرب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.