الرئيسية / ثقافة وادب / أقمت على قبرك المهرجان..يا عريان ——— د.يوسف السعيدي

أقمت على قبرك المهرجان..يا عريان ——— د.يوسف السعيدي

منبر العراق الحر
وحيث جلجل في الأفق سحاب

الأسى ..وأفرط الحزن بنفوس

المحبين برحيلك يا عريان السيد

خلف ….أرثيك لو نفع الرثاء

قليلاً من قلب يرفرف لوعة

وحسره …
من قلب أبكته رزية فقدك ..

فاستهل دموعاً حرى جفت لها

مآقي ألعيون ..وأنا أرقب زمر

العشاق تحمل نعشك الطاهر إلى

وادي السلام ..إلى لحد ممرغ

بالنهى وأنا استعرض شريط

قصائدك العذبة..والمعذبة ….

.التي رفرفت كحلم جميل وقد

وليت وجهي شطر قبرك ..يا

عريان …يا معرض الفن والخيال …

يا صاحب ريشة الإبداع التي

تسامت عن المطامع وجمعت حلو

الخصال…أرنو إلى جسدك الذي

سيواريه ثرى النجف الأشرف

ويضمه قبر تناثرت على جوانبه

الحسرات ..والآهات والدموع ..

وحيث يتوسد خدك بساط الرمال …
وهاأنذا أقيم على قبرك المهرجان..

ههنا محفل العواطف والدموع التي

تفجرت كالسحب لتروي الثرى

ينابيعا غمرت حب ما كنا

ندعي… ليرتمي فؤادي على لحدك

الذي سجع في الدجى صدىً أذاب

القلوب التي أجابت نائحة ..بترانيم

موجعه , على قبرك يا عريان ..

أفقت وإنا الملم أطرافي مناديا

عيني المسهدتين: أهذا مكان البكاء

والنوح؟؟أهذا مجرى مسيلك أيتها

الدموع؟؟
أرثيك يا أخي ..يا مسرحا لفصول

الحياة …وروضة الفن السامي ..

وأنا ابحث عن ذكراك في

خاطري الذي ارتدى ثياب الحداد ..

ألما.. وحزناً.. ولوعه..
أبحث عن قصائدك التي صبت

أحاديث الفنون كم تصب ألألحان

في تجاويف ألآذان وحيث لم يهجع

قلبي حتى بعد أن أطبق على

جفوني الكرى وأنا أودع مدرسة

الشعر وفتاها اللامع ..أودع

أنشودة الحياة ومن قلمي ذكريات

الأسى وختام المهرجان..
الدكتور
يوسف السعيدي

شاهد أيضاً

أحبك ولكن ….. نور النعمة

منبر العراق الحر : أحبك ولكن ….. مازلت أربي شِعري لطول قامتك أحبك ولكن….. نسيت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *