الرئيسية / مقالات / نقطة حرجة ….وداد فرحان – سيدني

نقطة حرجة ….وداد فرحان – سيدني

منبر العراق الحر :
فوضى لا يعرف منها نوع الطبخة التي تطهى ولا طعمها ولا رائحتها. ربما تكون وجبة جديدة في عالم السياسة، تتجسد فيها روح الشقاوة والأتاوة وإثارة النزعات، فمن المستفيد؟
النتائج هي الكفيلة باستقراء المحصلة.
العالم مذهول، ومؤشرات نشوب المواجهة العسكرية الحقيقية مستبعدة، لأن دخول حمام الخليج ليس كخروجه.
لا يمكن لرئيس وعد شعبه انتخابيا بعودة جنوده من ساحات المعارك الى بلادهم، أن يقحم نفسه بمنازلة تشعل ماء الخليج سعيرا، لا يخرج منها إلا بخسائر لا يتحملها لا هو ولا شعبه الرافض لسياساته العنترية والاستفزازية. بينما تقف إيران بانتظار المنزلق الذي دخلت فيه دول إقليمية، لتأجيج الحرب وخلق أسباب لها، كاستهداف السفن والتفجيرات، كمبرر واتهام شرعي للرد عليها عسكريا.
لكن وكما نعرف جميعا ان السياسة الإيرانية كسجادة الكاشان، تنسج في فترات زمنية محسوبة كي يكون الناتج جديدا وفريدا.
ربما يدير الطرفان معا مقود الأزمة، فينقلب السحر على ساحر افتعالها والدافع لها، وعند الوصول الى نقطة حرجة لا يمكن أن يعاد دوران المقود باتجاه معاكس لتعود المياه الى مجاريها.
الطبخة لابد لها من الاكتمال، وإن بقيت كالحصرم أقل نضجا، فسيأكله الأمريكيون والايرانيون ويتركون دول الخليج يضرسون.

شاهد أيضاً

ضرورة الثقافة والحرية والإبداع…ريم شطيح

منبر العراق الحر : وحيث أطرح أفكاري وأؤكّد على ضرورة الثقافة والحرية والإبداع، أشعر بالعجز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.