الرئيسية / طب وعلوم / الولايات المتحدة تمول مشاريع لربط أدمغة الجنود بالآلات لاسلكيا

الولايات المتحدة تمول مشاريع لربط أدمغة الجنود بالآلات لاسلكيا

منبر العراق الحر :

كشفت وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة للدفاع (DARPA) الأمريكية، عن تمويلها أبحاثا تهدف إلى منح جيل المستقبل من الجنود القدرة على التحكم في الآلات والأسلحة باستخدام أدمغتهم.

وقالت الوكالة إنها ستمول ست منظمات ضمن برنامج “الجيل التالي من التكنولوجيا العصبية غير الجراحية” (Next-Generation Nonsurgical Neurotechnology)، والمشار إليه اختصارا ببرنامج “N3″، الذي سيعمل على تصميم وبناء واجهات لتطبيقها في الجيش الأمريكي، والتي يمكن ارتداؤها من قبل الجنود بحيث تترجم إشارات أدمغتهم إلى تعليمات.

ويمكن استخدام هذه التعليمات للتحكم في أساطيل المركبات الجوية غير المأهولة أو استخدام أنظمة الدفاع السيبراني أو تسهيل الاتصالات العسكرية.

وفيما يبدو هذا المشروع من عالم الخيال، فإن وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة للدفاع، تؤكد أنها حددت تاريخ إنتاجه جاهزا بعد أربع سنوات.

وصرح مدير المشروع، الدكتور آل إيموندي، أن الوكالة “تستعد للمستقبل حيث يمكن أن تؤدي فيه مجموعة من الأنظمة غير المأهولة والذكاء الصناعي والعمليات السيبرانية إلى نشوب نزاعات على فترات زمنية قصيرة للغاية بحيث لا يمكن للبشر أن يديروها بشكل فعال باستخدام التكنولوجيا الحالية وحدها”.

وبحسب تقرير صادر عن مجلة “IEE Spectrum”، فإن الوكالة لم تحدد فقط الجداول الزمنية لمعرفة متى يمكن إكمال الإصدارات الأولية للتكنولوجيا، ولكنها دعمت المبادرات بمبالغ كبيرة من التمويل.

وأبلغت منظمتان ضمن المشروع عن تلقيهما ما بين 18 إلى 19.5 مليون دولار لتنفيذ مساعيهما، وفقا لمجلة “IEE Spectrum”.

وتسعى الوكالة إلى تطبيق تقنيات جديدة تتجنب من خلالها الأساليب الجراحية وتطور أجهزة يمكنها قراءة إشارات الدماغ بمجرد التقارب مع المستخدمين.

وسبق أن اختبرت الوكالة مشاريع مشابهة في العام الماضي، لكن التطبيقات السابقة مثل تلك المستخدمة للسيطرة على الأطراف الصناعية واستعادة الشعور باللمس، اعتمدت على عمليات زرع جراحية.

المصدر: ديلي ميل

شاهد أيضاً

العلماء يكتشفون خزانا ضخما للمياه العذبة تحت المحيط

منبر العراق الحر : اكتشف الجيولوجيون تحت المياه المالحة في شمال المحيط الأطلسي، طبقة جوفية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.