الرئيسية / ثقافة وادب / رمضانيّات وعيد ——حسين جبارة

رمضانيّات وعيد ——حسين جبارة

منبر العراق الحر :
أُغَنّي الحياةَ صياماً و عيداْ
أصومُ لِوعْدٍ أخافُ و عيدا
أجوعُ و أظمأُ دونَ انحناءٍ
بِرغمِ الثوابِ يَظَلُّ بعيدا
اُعَوِّدُ نفسي جميلَ اصطبارٍ
وأحيا بروحي رضيّاً سعيدا
أُحبُّ الفضيلةَ نهجاً سويّاً
وَأصْدُقُ قولاً و رأْياً سديدا
أُرَتّلُ ذِكْراً ، أصومُ أُصلّي
وأشكرُ ربّاً عفوّاً حَميدا
فلا أبخسُ الناسَ حقّاً وقدْراً
واوفي العطاءَ أَكيلُ المَزيدا
وأعطي الأجيرَ ثواباً ليومٍ
وأرفضُ أجْراً يَكونُ الزهيدا
أشاركُ “أهلي” فَطورَ قَبولٍ
أجالسُ نجلاً كذاكَ حفيدا
يطيبُ الطعامُ مذاقاً لذيذاً
أكانَ الشواءَ أكانَ الثريدا
وجمعُ الأحِبّةِ بُشرى أذانٍ
وفاءً يُماهي وحُباً وطيداْ
زِياراتُ رحمي حبالُ وِصالٍ
تشُدُّ الرباطَ نسيجاً تليدا
أصومُ أزَكّي ، أصلّي قياماً
وَأحْمِدُ رباً ، أفيهِ قصيدا
أُرَوِّضُ جسماً, أهذّبُ روحاً
وأكسبُ لُطفاً وخُلْقاً فريدا
_______________
وراءَ الصيامِ يُطِلُّ ابتهاجٌ
وعيدُ الفطورِ يَحلُّ مجيدا
يلوحُ ابتساماً على وجهِ طفلٍ
يَهِلُ لباساً أنيقاً جديدا
يوزِّعُ حلوى ، كذاكَ هدايا
ويُعطي الفقيرَويعطي الطريدا
يصافحُ جاراً يسامحُ خصماً
يوَقِّرُ كهلاً يَبِرُّ وليدا
فهذا يُحَيّي “وأنتمْ بخيرٍ”
وذاكَ يُباركُ “ربَّاً مُعيدا”
حسين جبارة
======================================

شاهد أيضاً

نامي على ذراعيَّ….لينا قنجراوي

منبر العراق الحر : على ذراعي نامت بأمان سمعتُ أنفاسها تغفو هانئةً من عذب الجنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.