الرئيسية / ثقافة وادب / يــــــا لـــهـــا مــن جــهــنّـــم….لطيفة بنت البشير الزوالي

يــــــا لـــهـــا مــن جــهــنّـــم….لطيفة بنت البشير الزوالي

منبر العراق الحر :

كنتُ على وشك إسدال الستار
بعد أن اخترتُ أحد المتفرجين
كنتُ على وشك صياغة الخاتمة
بعد أن اخترتُ أن أتزوجَ البطلَ

أتيتَ أنتَ في لحظة الصفر
لأبدأَ العدَّ من جديد والكتابة من جديد
كنتُ فرحة مسرورة ببداية أتقنتها
نسجتُ خيوطها ودبّرت ُ أمرها
كنتُ فرحة مسرورة بنهاية أردتها
نصبتُ فخاخها و حدّدتُ هدفها

أتيتَ أنتَ في لحظة الصفر
لأبدأَ الخطةَ من جديد والعُدّةَ من جديد
ضاعَ عقلي ضاعتْ أهدافي و رسوماتي
كان المتفرجونَ أوفياءَ و مخلصينَ
ينتظرونَ مِني إعلانَ اسم الفائزَ
أعلقهُ قلادة على صدري
و تعويذةً من شرِّ الحاسدينَ

وضعتَ يدكََ على فمي
أخرستَ صوتي فلا أنطقَ بأحدهم
إنهم عاقلونَ قلتَ لِي عنهم
كُنتِ تهبينهم الحياةَ وإليها تدعينهم
وكانوا كفّارا ومن الحياة أخرجوكِ
إنّي مجنونة قلتَ لي عنِّي
وأنا المؤمنُ بجنونكِ أيتها الحسناء
أتيتكِ لأعيدكِ من جديد إلى الحياة

هاتي يدكِ تعانقُ يدي وصيري منّي
هاتي روحكِ تعانقُ روحي وطيري بي
هاتي شهوتكِ تعانقُ شهوتي وانعمي عليَّ
لنرحلَ إلى النعيمِ فقد كنتِ تسكنينَ الجحيمَ
دعي لهم العقلَ فهم مجانين
وأطيعي جنونكِ فأنتِ العاقلة

واتبعتكَ وسرتُ خُطاكَ
وفي أوّلِ خطوة لنا قبّلتكَ وقبّلتنِي
يا لها من قبلةٍ! بل يا لها من جهنمِ!
كالحرِّ كالجمرِ كاللّهبِ كالنارِ
لم أكن أعلمُ أنَّ جهنّمك َملاذا للحب واللّذة
وها أنا قد علمتُ فهل تَرَانِي ماكثة!؟
وحده الله يعلمُ ما ينتظرني

بقلم لطيفة بنت البشير الزوالي
————————————===================

شاهد أيضاً

نامي على ذراعيَّ….لينا قنجراوي

منبر العراق الحر : على ذراعي نامت بأمان سمعتُ أنفاسها تغفو هانئةً من عذب الجنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.