الرئيسية / تقارير وتحقيقات / نظرية المؤامرة حقيقة واقعية ومخطط إنكارها مؤامرة جديدة- (الحلقة الأولى)-الثانية والثالثة

نظرية المؤامرة حقيقة واقعية ومخطط إنكارها مؤامرة جديدة- (الحلقة الأولى)-الثانية والثالثة

منبر العراق الحر :الدكتور حسين سرمك حسن
13- حزيران – 2019

# تمهيد: مؤامرة عدم وجود نظرية مؤامرة
في مساء يوم 11 – حزيران – 2019 عرضت قناة فرانس 24 برنامجا عن نظرية المؤامرة conspiracy theory ، المذيعة في باريس متحضرة بطبيعة الحال ومهيئة نفسيا لرفض هذا المصطلح. ومَنْ استضافتهم (وكلهم عرب تركتهم المؤامرات الغربية بملابسهم الداخلية دون أن يشعروا) من دول عربية وأجنبية مختلفة (أحدهم “صبي” لديه برنامج كامل ضد نظرية المؤامرة) اسمح لنفسي أن اسمي بعضهم بتسمية “غوغاء الثقافة” من كتاب ومتلقين سواء أكانوا مشاهدين أم قراء هم الذين وصفهم مفكر الإسلام العظيم علي ابن ابي طالب بانهم يميلون مع كل ريح وينعقون مع كل ناعق. وكانوا يلهجون كالببغاوات:
لا توجد نظرية مؤامرة
لا توجد نظرية مؤامرة
لا توجد نظرية مؤامرة
في حين أن وقائع الحياة السياسية والوثائق السرية المتسربة أو المكشوف عنها بفعل جهود أناس غربيين مخلصين لشرف الحقيقة أو بفعل التقادم أو قوانين حرية الحصول على المعلومات أولا ، وشهادات كبار القادة السياسيين الغربيين والشرقيين ثانيا ، وتحليلات خيرة الكتاب والمحللين السياسيين والصحفيين الاستقصائيين خصوصا من الأمريكان البريطانيين الجسورين الذين كلفت بعضهم كشفهم لنظريات المؤامرة حياتهم ثالثا ، تشير وبقوة إلى أنه:
توجد نظرية مؤامرة
توجد نظرية مؤامرة
توجد نظرية مؤامرة
كيف تقرأ أيها القارىء الذكي هذه المقالة ؟
أيها القارىء الذكي . هذه المقالة لا يمكن أن تقرأها وأنت ممدد في سريرك أو تستمع لنتف منها من صديفك عبر الواتس أو الفايبر أو الفيسبوك . تقرأها وفق شروط: أولا ان تقوم وتشمّر عن ساعدي عقلك وتجهده في البحث والتقصي في عناوين المؤامرات التي سوف أذكرها. وعليك قراءتها – ثانيا – وفق منهج جدلي تاريخي تحليلي ولكل من هذه الصفات الثلاثة شروطها .
ولا تقرأ هذه المقالة إذا لم تكن تستطيع القراءة باللغة الانكليزية:
صنّاع المؤامرت الغربيون وببغاوات نفي وجود نظرية المؤامرة يكتبون لك بالعربية ما يريدونك “هم” أن تعرفه ، في حين يتداولون بالانكليزية ما لا يريدونك “أنت” أن تعرفه. وكل مصادري على وجود الأدلة المؤكدة على نظرية المؤامرة هي مصادر أمريكية وبريطانية ياللغة الانكليزية. فإذا لم تكن تستطيع القراءة باللغة الانكليزية أنصحك بترك هذه المقالة والعودة لتردد مع الجوقة :
لا توجد نظرية مؤامرة
لا توجد نظرية مؤامرة
لا توجد نظرية مؤامرة
ولأن الحياة قصيرة والفكرة بصيرة سوف أقدم إليك خدمة كبرى – لكن مختصرة وسريعة ولمّاحة – لم يقدمها كاتب عربي أو عراقي سابقا وإن أشار إلى بعض جوانبها المهمة كتاب عرب وعراقيون سابقا ، ولكن بصورة موجزة وغير مدعومة بما أقدمه إليك من صور وأفلام ووثائق وشهادات وروابط وعناوين مقالات وكتب. ويهمني هنا وفي هذه العجالة أن أحيلك أيضا إلى مقالة الكاتب الدكتور عبد الرضا حمد جاسم المهمة “المؤامرة وعدم الايمان بنظرية المؤامرة” .
أريد أن أفهمك كيف بدأت نظرية المؤامرة في الحياة السياسية والفكرية العالمية وكيف غرستها الدوائر الغربية السياسية والاستخباراتية في سلوكها السياسي ثم محاولتها منذ عقود تنفيذ مخطط ماكر جديد يلهج به الببغاوات ويقضي بإنكار وجود نظرية مؤامرة لكي يتم تمرير المؤامرات الغربية على الشعوب النائمة مثلنا والتي تمارس جلد ذاتها نيابة عن المستغلين الغربيين الاستكباريين ويساهم “مثقفوها” في تمديد غفلة شعوبهم عن طريق الترويج السخيف لأطروحة أن من ينكر نظرية المؤامرة ويحمّل شعبه المسؤولية هو شخص متحظر وحداثوي ومَنْ يؤيد وجود نظرية مؤامرة هو شخص متخلف ومريض نفسيا بالبارانويا الشكوكية الاضطهادية الجنونية.
فائدة جديدة خطيرة:
سوف أفيدك ايضا بحقيقة مغيبة عنك وهي أن نظرية المؤامرة ليست موجودة في الحياة السياسية فقط بل هي تمتد إلى الحياة الفكرية (وكالة المخابرات المركزية – مثلا – وراء المناهج الحداثوية في الأدب والوكالة والبنتاغون يستغلان هوليود لتشويه الحقائق وتبرير مخططاتهما كما سترى ) وفي العلم (مؤامرة السرطان التي تم قتل أغلب العلماء الذين اكتشفوا علاجاً له أو مطاردتهم وسجنهم وسحب شهاداتهم.. ومؤامرة اللقاحات التي اعتبرها بعض الباحثين الذين تم اغتيالهم سببا لمرض التوحد وإضعاف المناعة وليس تقويتها). سوف أقدم إليك فوائد كثيرة فتهيّأ للاستفادة منها.
لكن كيف ستستثمر الفوائد التي سوف أقدمها لك ؟
تستثمرها – كما قلت لك وأكرّر الآن – حين تنهض وتشمر عن ساعدي عقلك وتبحث وتعرق وتسهر وقد تصرف مالا في شراء مجموعة من الكتب والمقالات الغربية غير المجانية. هذا أولا . وثانيا لا تسألني ما هو المصدر ومن أين هذه الوثيقة. العناوين موجودة وعليك أن تنهض وتشمر عن ساعدي عقلك وتسهر وتبحث وتعرق ولا تنتظر من يضع أمامك طبقاً بالمصادر والبحوث والصور والوثائق. إنّها موجودة ولكن لا يستطيع العثور عليها إلا من أمضى ساعات وأياما وأحياناً شهورا في البحث مثلنا نحن الذين نتمتع – وبكل ثقة وبلا غرور – بالعقل الجدلي التاريخي التحليلي الذي لا يسمح بأن تمر عليه أي مؤامرة – مثل مخطط عدم وجود مؤامرة – دون أن يمحصها ويفككها ويدقق فيها ليكشف أبعادها وجذورها.
ملاحظة لمسؤولي النشر:
إذا استطعتم نشر المقالة هذه كما هي فلكم الجزاء من الله تعالى ومنّي ومن السادة القرّاء ، وإذا لم تستطيعوا وأعدتموها إلي طالبين ربط الصور بالرسالة وغيرها من الطلبات كي تاتيكم جاهزة “ملبلبة” فلكم الشكر أيضا وأعتذر عن القيام بما تريدون.
وإليك أيها القارىء الفوائد التي أهديها إليك :
# وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA هي أول من استخدم مصطلح “منظري المؤامرة “conspiracy theorist وذلك في عام 1967
وذلك في وثيقة تتعلق بعملية التستر على مؤامرة اغتيال الرئيس جون كينيدي التي – أي عملية التستّر – تكفلت بها “لجنة وارين”:
تم إصدار “وثيقة رقم 1035-960 CIA” رداً على طلب قانون حرية المعلومات الصادر عام 1976 من قبل صحيفة النيويورك تايمز. التوجيه مهم بشكل خاص لأنه يبرز قلق وكالة المخابرات المركزية فيما يتعلق “بسمعة الحكومة الأمريكية بأكملها” في مقابل تقرير لجنة وارين. كانت الوكالة مهتمة بشكل خاص بالحفاظ على صورتها ودورها لأنها “ساهمت بمعلومات في تحقيق وارين”.
تضع المذكرة سلسلة مفصلة من الإجراءات والتقنيات “لمقاومة ونقض مزاعم منظري المؤامرة conspiracy theorists ، وذلك لمنع تداول مثل هذه الادعاءات في دول أخرى”.
وهذه الوثيقة أمامك:

# مؤامرة اغيتال الرئيس جون كينيدي مؤامرة داخلية من عمل الدولة المتهم الرئيسي فيها جورج بوش الأب والقاتل ليس هارفي أوزوالد. أثبت فيلم “إبراهام زابرودر” أن أوزوالد لم يكن القاتل الوحيد وأن طلقتين أخريين واحدة فجرت رأس الرئيس كينيدي جاءتا من الأمام . شاهد هذه الصورة واذهب لمشاهدة الفيلم كاملا :

هذه الطلقة الأولى من الخلف

والآن لاحظ كيف ستأتي الإطلاقة المميتة التي سوف تهشّم الجهة اليمنى من رأس الرئيس ومن موضع ليس الذي أطلق منه القاتل المزعوم أوزوالد الإطلاقة الأولى.

(الإطلاقة تصيب رأس الرئيس والدم يتدفق منه)
وهناك 13 وثيقة سرية كشفت مؤخرا تثبت – بعد أكثر من خمسين عاما – أن اغتيال كينيدي مؤامرة داخلية
13 documents you should read about the JFK assassination – By Randolph Benson- indy week- November 14, 2012
(؟) رسالة من جورج بريسكوت بوش إلى زوجة ألين دالاس تؤكد دوره
“إنه (يقصد الرئيس جون كنيدي بعد إقالته لمدير وكالة المخابرات ألين دولس) يحاول أن يقضي أمسية ممتعة بذلك ، لكنني مريضٌ من القلب ، وغاضب جدًا ، لأن كينيدي هو الذي أحدث الإخفاق. وهنا جعلوا ألين كبش فداء ، وهو لم يكن ولم يستحق ذلك. لن أغفر لهم أبدا”
جورج بوش الأب دالاس تكساس 22 نوفمبر 1963
لقد اقال الرئيس كينيدي مدير وكالة المخابرات ألين دالاس بعد فشل مؤامرة عملية خليج الخنازير ضد كوبا وتعهّد بتمزيق وكالة المخابرات المركزية. تمّ اغتيال الرئيس كينيدي وتعيين إلين دالاس عضوا في لجنة وارين للتحقيق في اغتيال الرئيس .. فتصوّر !!

BUSH ARRESTED IN DALLAS OVER JFK ASSASSINATION!
STEW WEBB & TOM HENEGHAN – ADMIN – 9 JANUARI

# مؤامرة اغتيال روبرت كينيدي بعد أخيه الرئيس جون كينيدي
وكان مرشحا للرئاسة وذا شعبية كبيرة جدا وعرف من اغتال أخاه الرئيس جون كينيدي. لم يقتله سرحان بشارة سرحان الذي يصرّ حتى الآن على أنه لم يطلق النار على كينيدي وأنه كان “مغيّبا” وليس في وعيه. الرصاصة التي قتلت روبرت كينيدي جاءت من الخلف واخترقت قاعدة جمجحمته وسرحان كان أمامه. كان مسدس سرحان يحتوي على 8 طلقات والطلقات التي أطلقت 13 .. إلخ من الأدلة

(كان سرحان بشارة سرحان يصيح ويؤكد دائما أنه لم يطلق النار على روبرت كنيدي!!)

(وسرحان الآن بعد أن رُفض التماسه الخامس عشر للإفراج عنه وقد تجاوز السبعين عاما في عام 2016)
(المحامي بول شراد قدّم الأدلة الدامغة على براءة سرحان)
يمكنك أن تقرأ بيان بول شراد على هذا الرابط:
http: //www.informationclearinghouse.info/article44184.htm
وكون سرحان كان مغيب الوعي يتفق مع مؤامرة “المرشح المنشوري manchaurian candidate” التي صدرت أولا في رواية أمريكية (وليس من دار نشر عربية) وصارت فيلمين الأول صدر في الستينات والثاني في الأليفينات من بطولة الممثل القدير دينزل واشنطن.
# مؤامرة اغتيال جون كينيدي الإبن وزوجته وشقيقة زوجته
بانفجار طائرته هو الطيار القدير والذي كان يقودها بنفسه. السبب الرسمي شدة الضباب. الأجهزة أثبتت أن الجو كان صافيا. المتهم الرئيس جورج بوش الأب.

(جون الإبن في سنته الثالثة يؤدي التحية لنعش والده جون كينيدي وهو يمر أمام المشيعين)
قُتل جون كنيدي الإبن عندما حاول التحقيق في عملية اغتيال والده المرتبطة ببوش .. وأصدر مجلة اسمها “جورج” ضمت مقالات عن مؤامرة اغتيال أبيه وعنوانها له دلالة رمزية.
John F Kennedy, Jr., his Wife, and Sister-in-Law Die in Mysterious Plane Crash Near Martha’s Vineyard
By Lee Floyd
Truth megasite
July 16th, 1999
فيديو خطير موجود على هذا الرابط:

John F Kennedy, Jr., his Wife, and Sister-in-Law Die in Mysterious Plane Crash Near Martha’s Vineyard

======================

نظرية المؤامرة حقيقة واقعية

ومخطط إنكارها مؤامرة جديدة

(الحلقة الثانية)

الدكتور

حسين سرمك حسن

16- حزيران – 2019

# مؤامرة : البدء بتأسيس الجماعات الاسلامية المسلحة في أفغانستان قبل الغزو السوفيتي لها بستة أشهر :

أمريكا بدأت بتأسيس تنظيم القاعدة في افغانستان قبل الغزو السوفيتي لأفغانستان بستة أشهر .

مَنْ الذي اعترف بذلك ؟

إنه مستشار الأمن القومي الشهير : زينغيو بيرجنسكي

كان الكثيرون يعتقدون أن بدء المخطط الأمريكي في تشكيل جماعات الحركات الإسلامية في أفغانستان والتحشيد لها عالميا بين الشباب المسلم الذين بلغ عددهم 35000 شخصاً آنذاك جاء بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان ، في حين ثبت الآن – وباوثائق – أنّ الرئيس الأمريكي جيمي كارتر وقّع في 3 تموز/يوليو 1979 – ولاحظ التاريخ سيّدي القارىء – أمراً بتقديم المساعدات السرّية للمعارضين المجاهدين ضد النظام الموالي للسوفيت في كابول (لاحظ أن التدخل الأمريكي قبل الغزو السوفيتي لأفغانستان، وكانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تُدرّب المجاهدين منذ عام 1978) . وفي كانون الأول / ديسمبر 1979 غزا الجيش السوفيتي أفغانستان ، وبعده بدأت وكالة المخابرات المركزية بتقديم المساعدات للمجاهدين علناً. وكانت الغاية اصطياد السوفيت في حرب طويلة ومُكلفة مُصمَّمة لاستنزاف مواردهم مثلما حصل للولايات المتحدة في حرب فيتنام. وهذا ما اعترف به نصّاً زبينغيو بيرجنسكي في مقابلة مع صحيفة لونوفيل أوبزرفاتور الفرنسية – 12/تشرين الأول/  1998 حين قال بكل وضوح:

(حسب الرواية الرسمية للتاريخ ، فإن مساعدة الـ CIA للمجاهدين بدأت في عام 1980 ، أي بعد غزو الجيش السوفيتي لأفغانستان في 24 كانون الأول 1979 . ولكن الواقع الذي حُفظ سرّاً لحد الآن ، مغاير لذلك تماماً : في الحقيقة ، في 3 تموز 1979 وقّع الرئيس كارتر الأمر الإداري الأول للمساعدة السرّية للمعارضين للنظام المناصر للسوفيت في كابول. وفي ذلك اليوم تحديداً ، كتبتُ ملاحظة للرئيس شرحتُ فيها له أنّ هذه المساعدة سوف تسبّب التدخل السوفيتي العسكري في أفغانستان. ونحن لدينا الفرصة الآن لأعطاء الروس فيتنام الخاصّة بهم).

(صورة: قال زبينغيو بيرجنسكي في مقابلته مع صحيفة لونوفيل أوبزرفاتيور الفرنسية 15 جانون الثاتي 1998: “أدوات الإرهاب الإسلامي خُلقت من قبل مخابرات الولايات المتحدة كسلاح جيوبولوتيكي”

(صور من عام 1979 : مستشار الأمن الأمريكي بيرجنسكي ويُزعم أن مَنْ يقف بقربه هو أسامة بن لادن أيام كان يتدرب في باكستان)

(الصورة رقم 2 – بيرجنسكي وأسامة بن لادن ؟؟)

(الصورة رقم 3 – بيرجنسكي وأسامة بن لادن؟؟)

# مؤامرة : بيرجنسكي لا يندم على ما فعله من إنشاء الإرهاب “الإسلامي” ونشره في العالم:

سؤال : بالرغم من الخطر ، انت تتبنّى هذا العمل السرّي . ولكن ربما أنت نفسك كنتَ ترغب بدخول السوفيت في الحرب وسعيتَ لإثارته ؟

بريجنسكي : ليس الأمر بالضبط كذلك. نحن لم ندفع الروس للتدخل ، ولكننا رفعنا احتمالية أنّهم سوف يتدخّلون.

سؤال : عندما برّر الروس تدخّلهم بأنّهم كانوا يقصدون مواجهة تدخّل سرّي للولايات المتحدة في أفغانستان ، الشعب لم يصدّقهم . ومع ذلك كان هناك أساس للحقيقة . ألست نادماً على أي شيء اليوم ؟

بريجنسكي : ندم على ماذا ؟ تلك العملية السرّية كانت فكرة ممتازة . كان لها تأثير في استدراج السوفيت إلى فخ أفغاني ، وتريد منّي الندم عليها ؟!! في اليوم الذي عبر فيه السوفيت الحدود كتبت للرئيس كارتر : نحن لدينا الفرصة الآن لأعطاء الروس فيتنام الخاصّة بهم . وفعلاً ، ولأكثر من عشر سنوات ، كان على موسكو أن تشن حرباً غير محتملة من قبل الحكومة ، صراع حطّم معنويات السوفيت ثم أهار امبراطوريتهم .  

سؤال : ولست نادماً حتى على مساندة الإسلأميين المعادين للحداثة ، مقدّماً السلاح والنصيحة للإرهابيين مستقبلاً ؟

بريجنسكي : ما هو الأهم بالنسبة لتاريخ العالم ؟ الطالبان أم انهيار الامبراطورية السوفيتية ؟ بعض التعزيز للمسلمين أو تحرير وسط أوروبا ونهاية الحرب الباردة ؟

سؤال : بعض التعزيز للمسلمين ؟! ولكن قيل ويُعاد القول : الأصولية الإسلامية تمثل رعب العالم اليوم .

بريجنسكي : هُراء . لقد قيل إن الغرب لديه سياسة عالمية تجاه الإسلام . هذا سخف . لا يوجد إسلام عالمي . انظر إلى الإسلام بطريقة منطقية وبلا غوغائية أو انفعالية . إنّه الدين الرئيسي في العالم وله 1,5 مليار من التابعين . ولكن ما هو الشيء المشترك بين الإصوليين السعوديين ، والمعتدلين المغاربة ، والعسكرية الباكستانية ، وحلفاء الغرب من المصريين، أو العلمانيين في وسط آسيا ؟ ليس أكثر من الشيء المشترك الذي يوحّد البلدان المسيحية”.

# مؤامرة : حتى في توصيل طبعة كاملة من عدد مجلة لونوفيل أوبزرفاتيور إلى أمريكا

هناك على الأقل طبعتان من عدد هذه المجلة ؛ ومع استثناء مكتبة الكونغرس ، فقد كانت الطبعة التي أرسلت إلى الولايات المتحدة أقصر من الطبعة الفرنسية ، ولم تكن فيها مقابلة بريجنسكي !!) .

# مؤامرة طالبان : حكاية هذه الصورة : وفد طالبان في البيت الأبيض بضيافة الرئيس رونالد ريغان الذين قال عنهم “إنهم مقاتلون من أجل الحرية يحملون قيم آبائنا الأمريكان المؤسسين الأوائل !!!”

عندما أصبح رونالد ريغان رئيساً للولايات المتحدة في 1981 قيّم المجاهدين بدرجة أكبر ووصفهم بـ “مقاتلين من أجل الحرّية” و “إنهم يحملون قيم آبائنا المؤسسين الأوائل !!!!” ، وضاعف المساعدات لأمراء الحرب الأفغان . وقد تعاونت باكستان مع الولايات المتحدة لتـوصيل تلك المساعدات إلى المجاهدين .

في 21 آذار/مارس 1985 أعلن الرئيس ريغان “يوم أفغانستان” لدعم قضية المجاهدين، وأصدر الأمر المرقم 166 المتعلق بالأمن القومي الذي ينص على زيادة المساعدات العسكرية السرّية للمجاهدين وبضمنها التكنولوجيا والتدريب العسكري . بدأت وكالة المخابرات بتزويد المجاهدين بمعلومات الأقمار الصناعية الاستطلاعية عن الأهداف السوفيتية ومواجهة الإتصالات السوفيتية . درّبت الوكالة المجاهدين على أعمال التخريب ، والقنص ، وتكتيكات حرب العصابات ، ومتفجرات الـ C-4 ، وزوّدتهم أيضاً بالـ C-4 ، والقذائف المضادة للدبابات ، وصواريخ ستنجر المضادة للطائرات (وهذه حققت انقلابا في جسامة خسائر القوات الجوية السوفيتية) ، وتجهيزات أخرى وتدريب سرّي .

مع عام 1987 حصل ارتفاع دراماتيكي في المساعدات العسكرية حيث بلغت 65,000 طن سنوياً ، مع سيل لا ينقطع من اختصاصيي البنتاغون والسي آي إيه ، الذين كانوا يسافرون إلى موقع سرّي للمخابرات الباكستانية على الطريق الرئيسي قرب روالبندي في باكستان (واشنطن بوست – 19/تموز/1992) .

وبين عامي 1978 و 1992 ، وهي فترة حكم الحزب الديمقراطي الأفغاني ، قامت واشنطن بإيصال نحو أربعة ملايين دولار لجماعات المجاهدين . وكانت خطة بريجنسكي هي العمل على تكوين حركة دولية يمكن أن تتولى نشر الأصولية الإسلامية في وسط آسيا ، وزعزعة الاتحاد السوفيتي على نحو ما كتب في مذكراته.

# مؤامرة : أسقطت أمريكا الحكومة العلمانية في أفغانستان .. وجاءت بحكومات التطرّف “الإسلامي” .. هكذا:

وضعت الحكومة العلمانية في أفغانستان إطارا لبرنامج إصلاحي تضمّن إلغاء النفوذ الإقطاعي في أقاليم الدولة ، وحرّية العبادة ، والحقوق المتساوية للنساء ، ومنح الحقوق التي كانت منكورة حتى ذلك الوقت لمختلف الأقليات الإثنية . وتم إطلاق سراح ثلاثة عشر ألفا من المسجونين . كما أُحرقت علنا ملفات الشرطة .

وفي ظل النظام القبلي والإقطاعي كان متوسط العمر لا يتجاوز خمسة وثلاثين عاما ، وكان واحدا تقريبا من بين كل ثلاثة أطفال يموت خلال مرحلة الطفولة . كان تسعون بالمائة من السكان يعانون من سوء التغذية ، ووفرت الحكومة الجديدة الرعاية الطبية المجانية في أكثر المناطق فقراً . وأُلغى نظام العمل بالسخرة ، وبدأ تنفيذ حملة جماعية شاملة لمحو الأمية . وحصلت النساء على مكاسب لم يُسمع بها من قبل ، “فمع نهاية الثمانينات كان نصف طلبة الجامعة من النساء، وكان النساء يشكلن نسبة أربعين في المائة من عدد الأطباء في أفغانستان ، وسبعين في المائة من المعلمين ، وثلاثين في المائة من موظفي الخدمة المدنية .

# مؤامرة مع سبق الإصرار والترصّد: اقرأ بيان السفارة الأمريكية في أفغانستان عام 1979 عن الخسائر “الجانبية” المتوقعة من إسقاط أمريكا للحكومة العلمانية !!!!!

في صيف 1979، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية مذكرة عرضت فيها موقف الحكومة الأميركية من الوضع بوضوح شديد لا علاقة له بِكَمْ هي حديثة عقلية حكومة تاراقي ولا كمْ هم إقطاعيون خصومها المجاهدين. إنّه مقطع آخر سوف يخجل منه الأحفاد الأميركان :

ففي أغسطس عام 1979 ، ذكرت السفارة الأمريكية في كابول في تقرير لها : “إن مصالح واسعة النطاق للولايات المتحدة يمكن خدمتها في حال سقوط (حكومة حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني) على الرغم مما يمكن أن يعنيه ذلك من انتكاسات بالنسبة للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية في افغانستان.. إن إسقاط حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني سيظهر لباقي دول العالم ، خصوصاً دول العالم الثالث أن وجهة نظر السوفييت حول حتمية المسار الإشتراكي للتاريخ غير صحيحة” (!!)

وعلى ذلك فإن واشنطن قد بدأت علاقة فاوستية مع البعض من أكثر المتعصبين وحشية على وجه الأرض ، رجال مثل قلب الدين حكمتيار تلقوا من وكالة المخابرات المركزية (سي . آي . إيه) عشرات الملايين من الدولارات . وكان ما يميّز حكمتيار هو التجارة بالأفيون والقذف بالمواد الكاوية على وجوه النساء اللاتي يرفضن ارتداء النقاب . ولدى دعوته لزيارة لندن عام 1986 ، كان الترحيب من جانب رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر باعتباره “مقاتلا من أجل الحرية” .

(صورة: رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر استقبلت حكمتيار في لندن باعتباره “مقاتلا من أجل الحرية”)

# ألبوم صور من أفغانستان.. قبل إسقاط أمريكا للحكومة العلمانية فيها وبعدها:

(1). هذا حال المرأة الأفغانية قبل إسقاط أمريكا للحكومة العلمانية

(صورة: حال المرأة الأفغانية في ظل الحكومة العلمانية التي أسقطتها أمريكا)

(صورة من عام 1972 عن حال المرأة الأفغانية في ظل الحكومة العلمانية التي أسقطتها أمريكا)

 

(2). وهذا حال المرأة الأفغانية بعد نجاح أمريكا في إسقاط الحكومة الأفغانية وتنصيب حكومة “المقاتلين من أجل الحرية والذين يحملون قيم الآباء الأمريكان المؤسسين الأوائل” حسب وصف الرئيس رونالد ريغان:

(صورة : إعدام امرأة أفغانية بالبندقية في ملعب رياضي في ظل حكومة المقاتلين من أجل الحرية الذين يحملون قيم الآباء الأمريكيين المؤسسين الأوائل كما وصفهم الرئيس رونالد ريغان)

(صورة لمقاتل أفغاني من أجل الحرية يجلد امرأة أفغانية وهو يحمل قيم الآباء الأمريكان المؤسسين الأوائل حسب وصف الرئيس رونالد ريغان) 

======================

(الحلقة الثالثة)

# مؤامرة :
كلمة “القاعدة” هي ترجمة لـ “قاعدة معلومات” المجاهدين في كمبيوترات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
كلمة “القاعدة” هي ترجمة لقاعدة المعلومات database عن المجاهدين الاسلاميين في كمبيوترات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
مَنْ قال هذا التصريح الخطير؟
إنه وزير الخارجية البريطاني الراحل “روبن كوك” في خطاب في مجلس العموم 8/7/2005 قال فيه:
(كان إبن لادن، نتاج سوء تقدير هائل من قبل الوكالات الأمنية الغربية. طوال عقد الثمانينات، كان يُسلح من قبل وكالة الاستخبارات المركزية للجهاد ضد الاحتلال الروسي لأفغانستان. وكان تنظيم القاعدة، حرفيا “قاعدة البيانات the database “، في الأصل ملف كمبيوتر من الآلاف من المجاهدين الذين تم تجنيدهم وتدريبهم بمساعدة من وكالة الاستخبارات المركزية لهزيمة الروس. ولسببٍ غير مفهوم، وله عواقب وخيمة، فإن واشنطن لم تكن تتوقع أبدا أنه بمجرد خروج روسيا من المواجهة، فإن تنظيم إبن لادن سوف يحوّل انتباهه إلى الغرب).

(صورة: روبن كوك يقول إن القاعدة ليست مجموعة إرهابية بل هي “قاعدة معلومات” المجاهدين ومهربي السلاح العالميين الذين استخدمتهم وكالة المخابرات المركزية لتهريب المقاتلين والأسلحة والأموال إلى أفغانستان المحتلة من قبل السوفيت)

(صورة: يقول روبن كوك: “في الحقيقة، لا يوجد جيش إسلامي أو جماعة إرهابية تُسمى تنظيم القاعدة. وأيّ ضابط مخابرات مُطلّع يعرف هذا. لكن هناك حملة دعائية هائلة لجعل الجمهور يعتقد بوجود مثل هذا الكيان المُحدّد الذي يمثّل “الشيطان” فقط من أجل دفع مشاهدي التلفزيون لقبول قيادة دولية موحدة تخوض الحرب ضد الإرهاب”.
و “البلد الذي يقف وراء هذه الدعاية هو الولايات المتحدة”)

(صورة : يقول روبن كوك: لم يكن هناك إرهابيون عالميون في العراق إلى أن دخلنا فيه. لقد كنا نحن الذين قدّمنا الشروط المناسبة لنمو القاعدة في العراق)
بعد هذا التصريح المدوّي للسيّد روبن كوك ، وكان قبلها قد استقال من منصب وزير الخارجية احتجاجاً على الحرب على العراق ، تم اغتياله بطريقة مريبة يوم 6 آب 2005 أي بعد شهر من تصريحه.
# مؤامرة :
هيلاري كلنتون تعلن في جلسة الكونغرس : نحن أسّسنا وموّلنا تنظيم القاعدة

في الفيديو التالي تعترف هيلاري كلينتون صراحة بأن أميركا هي التي أنشأت وموّلت تنظيم القاعدة كمنظمة إرهابية في أوج الحرب السوفييتية الأفغانية.
ومن المهم التذكير بالمعلومات السرّية التي نشرها الصحفي الاستقصائي عن دعم هيلاري كلنتون لمنظمة بوكو حرام وتوفير غطاء لها ومنع إدانتها وتصنيفها كمنظمة إرهابية مما اودى بحياة 20000 وتشريد 2.3 مليون مواطن نيجيري حتى آنذاك.
هذه روابط فيديو حديث هيلاري كلنتون الخطير:


# مؤامرة :
الرئيس أوباما : نحن نقوم بتسريع تدريب قوات داعش !!).

(الرئيس أوباما في مؤتمر زلة اللسان الخطيرة)
تحدّث الرئيس أوباما في البنتاغون في 6 يوليو / تموز 2015 وبدا مرتبكًا بشأن مَنْ تدرب الولايات المتحدة في العراق لمواجهة قوات الخلافة الإرهابية الجهادية التابعة للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). سبق لتقرير واين مادسن WMR أن قدم تقريراً عن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ، بقيادة جون برينان ، مستشار أوباما السابق لمكافحة الإرهاب ، وهي تزود قوات داعش بالأسلحة في محافظة الأنبار العراقية وفي سوريا من خلال رعاية جبهة النصرة ، وهي مجموعة تحظى أيضًا بدعم لوجستي وعسكري من قبل إسرائيل. هل كل هذا يبدو مربكا؟ حسنًا ، إنه أمرٌ مُربكٌ على ما يبدو للقائد الأعلى للقوات المسلحة ، الذي يحيط به رؤساء الأركان المشتركة ، ذكر ما يلي في مؤتمر صحفي عقده البنتاغون حول موضوع داعش:
“… مع الخطوات الإضافية التي أمرتُ بها في الشهر الماضي ، نقوم بتسريع تدريب قوات داعش”
ربما يكون أوباما مُتعبًا ووقع بزلة لسان. أو أنه غمره الكثير من التضليل من برينان حول دعم المخابرات الأمريكية السرّي لداعش.. وقد يكون حصلت لدى أوباما لحظة نادرة من الصراحة وقال الحقيقة.
# مؤامرة : تمّ حذف الفيديو بسرعة لكن تقرير واين مادسن حصل على المقطع الصوتي الأصلي
وكما توقع WMR ، فإن مقطع الفيديو لتصريحات الرئيس أوباما لم يدم طويلا على موقع وزارة الدفاع. في مساء يوم 6 يوليو ، قام البنتاغون بتحرير تصريحات أوباما وحذف تعليقه المُحرج عن قيام الولايات المتحدة “بتسريع تدريب قوات داعش”. ومع ذلك ، حصل WMR على المقطع الصوتي الأصلي ، والذي يمكن سماعه على هذا الرابط:

# اسأل روحك يا مَنْ ترفض نظرية المؤامرة:
كيف يصل صحفي أمريكي من سي أن أن مع مرافقيه وكاميراتهم إلى مخبأ أسامة بن لادن ويجري معه المقابلات ولا تستطيع أمريكا بكل جبروتها واسلحتها وأقمارها الصناعية أن تصل إليه؟؟!!!!!

(صورة 1 : الصحفي الأمريكي المعروف بيتر آرنيت في لقاء مع اسامة بن لادن)

(صورة 2 : الصحفي بيتر آرنيت ومرافقوه في لقاء مع اسامة بن لادن في مخبئه)
# الدور المشرّف لموقع ويكيليكس ومؤسسه الشجاع جوليان أسانج في كشف مؤامرات تشكيل تنظيم القاعدة منذ عام 1979 ثم تنظيم داعش وإحباط مخطط إلغاء وجود نظرية مؤامرة
وهنا لابدّ من إزجاء التحية إلى موقع ويكيليكس WIKILEAKS ومؤسسه الشجاع جوليان أسانج على مواقفهم الجسورة والكاشفة لتلك المؤامرات والمنتصرة للشعوب المقهورة في كل مكان وذلك من خلال الـ 500 ألف وثيقة التي نشرتها ويكيليكس والتي يثبت بعضها كيف خلقت الولايات المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي. ومن بين مجموعات الوثائق الخطيرة التي نشرها ويكيليكس هو القسم الذي يضم وثيقة أرشيف الأمن القومي Digital National Security Archive (DNSA) التي تحتوي على 2337 مستندًا وتركّز على العمليات السرّية لوكالة المخابرات المركزية على مدار تاريخها وكذلك الأنشطة التي نُفذت خلال إدارات الرؤساء كارتر وريغان وبوش (الأول) وكلينتون وبوش (الثاني) وأوباما.

(صورة: قال مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إن وكالة المخابرات المركزية كانت مسؤولة عن تمهيد الطريق أمام داعش حيث قام موقع ويكيليكس بإطلاق سراح أكثر من نصف مليون من الرسائل الدبلوماسية الأمريكية السرّية التي يعود تاريخها إلى عام 1979.(
في الذكرى السادسة لأول “فضيحة رسائل Cablegate” سيئة السمعة لـ “ويكيليكس” ، عندما أطلقت أول مجموعة من الملفات الأمريكية الحسّاسة ، في 28 نوفمبر 2010 ، قامت بتوسيع مكتبتها العامة للدبلوماسية الأمريكية مع إطلاق 531525 كبل دبلوماسي جديد من عام 1979.
في بيان تزامن مع إطلاق البرقيات ، والمعروفة باسم “كارتر كابلات 3 Carter Cables III ” ، شرح السيّد أسانج كيف أن الأحداث التي حصلت في عام 1979 ، بدأت بسلسلة من الوقائع التي أدت – أخيرا – إلى ظهور داعش.
وقال:
“إذا كان من الممكن القول أنّ أيّ عام هو” عام الصفر في عصرنا الحديث ” ، فإن هذا العام سيكون عام 1979″

(صورة : قال جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس أنّ لديهم 1700 وثيقة تثبت معرفة هيلاري كلنتون بشحن الأسلحة الأمريكية للقاعدة)
اقرأ المزيد على http://www.express.co.uk/news/world/737430/CIA-ISIS-Wikileaks-Carter-Cables-III-Julian-Assange
# مؤامرة :
ما الذي تقوله هذه الصورة ؟

(هذه الصورة هي للسيّد “جينز سيرندال” الناطق الرسمي باسم حزب الائتلاف السياسي السويدي Enhet ، ويقول فيها :
(أصبح معروفاً الآن أنّ كلا من القاعدة والدولة الإسلامية ISIS قد تم تأسيسها وتمويلها وتدريبها من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA والوكالات العسكرية والاستخبارية الأمريكية الأخرى من أجل تصعيد العنف الذي يمكن أن يُستخدم كذرائع نحو أهداف سياسية ومالية مستترة. وكل ذلك ، ووفقا لمحللين عالميين موضوعيين ، يتطابق مع مصادر عالية المصداقية داخل المؤسسة الأمريكية نفسها)
# مؤامرة :
بطل الحرّية السيناتور جون ماكين : صديق أبو بكر البغدادي وراعي الإرهاب الأكبر
“هل ذهب راند بول إلى سوريا ؟ هل اجتمع بتنظيم دولة العراق وسوريا الإسلامية يوما ما ؟ هل التقى بأحد من أولئك الناس ؟ (…) أنا لا أريد أن أدخل في خلاف معه . أنا أعرف هؤلاء الناس . وأنا على اتصال بهم طوال الوقت بينما هو ليس لديه ذلك” .
“أنا أعرف هؤلاء الناس بصورة حميمة ، نحن نتحدّث معهم طوال الوقت”
وأشار ماكين أيضاً إلى أن فرق الموت السورية هي عبارة عن محتجين مسالمين “يقاتلون من أجل الحرّية” .
جون ماكين
في ردّه على السيناتور راند بول
قناة فوكس نيوز
“جون ماكين يقول “سفّاحو القاعدة ألهموا العالم”
المحلل السياسي
توني كارتالوشي
بعد أن مات السيناتور جون ماكين وصفته الصحافة الأمريكية بأنه “بطل الحرية” . شاهد هذه الصور التي نشرتها شبكة سي أن أن الأمريكية للسيناتور “جون ماكين” وهو يجتمع مع عتاة الإرهابيين الوحشيين (قادة الجيش السوري الحر وأبو بكر البغدادي وغيرهم) الذين نشرت الحكومة الأمريكية مكافآت للقبض عليهم (وعلى هذه الصور والتصريحات أعلاه يجب أن يُحاكم ويُسجن حسب القانون الأمريكي الذي يحارب الإرهاب ولكنه – حسب الصحافة الأمريكية – بطل من أبطال الحرية) . وقد دخل ماكين الأراضي السورية بصورة غير مشروعة للقاء مع الإرهابيين القتلة ومن بينهم الإرهابي السفاح الذي أكل قلب الجندي السوري حيّاً : وهذه الصور أدناه كما بثتها شبكة سي أن أن :

(صورة : اجتماع جون ماكين مع أبو بكر البغدادي في سوريا : جون ماكين مع قادة الجيش السوري الحر. في مقدّمة يسار الصورة ابراهيم البدري (أبو بكر البغدادي لاحقاً) الذي كان السيناتور يحدّثه . بجواره اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر (يلبس نظّارات) .

(جون ماكين وقائد الجيش السوري الحر وخلفهما البغدادي)

(صورة جون ماكين والإرهابي محمد نور : جون ماكين في سوريا . في مقدمة الصورة مدير قوة مهمة الطوارىء السورية ، وفي مدخل الباب يظهر “محمد نور” الإرهابي المُتّهم بخطف الحجاج اللبنانيين الأحد عشر)
والصورة كما بثتها قناة الـ CNN :

(الإعلان القضائي الأمريكي الذي يطالب بابراهيم البدري (البغدادي) ضمن الإرهابيين الخمسة)
صورتان إضافيتان :

(ماكين مع الإرهابيين السابقين في لقطة أخرى)

(ماكين مع مقاتلي داعش)
في مقالة مهمة عنوانها “أكاذيب جديدة للنيويورك تايمز : هذه المرة لحماية ارتباطات جون ماكين السيكوباثية بتنظيم الدولة الإسلامية” كتب الصحفي “براندون تيربفايل Brandon Turbeville ” يقول :
“نظرية المؤامرة” .. هكذا صرخت النيويورك تايمز في محاولتها الأخيرة للدفاع عن جون ماكين ضد التسريبات التي كشفت دعم السناتور للإرهاب . لقد حاولت كشف زيف الدلائل التي تشير إلى اجتماع ماكين مع إرهابيي داعش القتلة آكلي لحوم البشر خلال زيارته سوريا بعد أن بدأت صور هذا الإجتماع تنتشر ويتم تداولها في الصحافة البديلة .
# ماكين يجتمع مع “أبو صقّار” الذي أكل قلب الجندي السوري أمام كاميرات الفضائيات :
واحد من هذه الألوية هو “لواء الفاروق” الذي ينتمي إليه “أبو صقّار” الذي شاهدته الملايين مع جون ماكين ، وهو المعارض الشهير الذي ظهر في فيلم فيديو وهو يشق صدر أحد الجنود السوريين ويأكل قلبه !!
وبعد كل هذا ، هل تستطيع النيويورك تايمز أن تدافع عن ماكين بأكثر من أن ما قيل عنه هو “شائعات” وأن الشخص الذي يظهر في الصورة ليس البغدادي .

(أكل لحوم البشر في القرن 21 قرن الديمقراطية والعولمة الأمريكية الغربية – أبو صقّأر من الجيش السوري الحر حليف الدول الغربية – يأكل قلب جندي سوري!!!- هؤلاء وصفهم صديق أبو بكر البغدادي الإرهابي الراحل “جون ماكين” (بطل الحرية كما تصفه الصحافة الأمريكية) بأنهم مقاتلون من أجل الحرية)
(الجيش السوري الحر “المُعتدل” حسب رأي المسؤولين الغربيين يكلّف طفلا بقطع راس جندي سوري بالسيف!!- هؤلاء المقاتلون “معتدلون ليبراليون” حسب وصف الصحافة الغربية)

شاهد أيضاً

رهف عبدالله: نادين نسيب نجيم شجعتني على التمثيل وهي بالمرتبة الثانية

منبر العراق الحر : لا تتمتع الممثلة وملكة جمال لبنان السابقة ​رهف عبدالله​ بالجمال الخارجي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.