الرئيسية / ثقافة وادب / إلَيْها في ذِكْرى الْرَحيلِ … بِقَلَم : شاكِر فِريد حَسَن

إلَيْها في ذِكْرى الْرَحيلِ … بِقَلَم : شاكِر فِريد حَسَن

منبر العراق الحر :

آه لوْ تَعْلَمينَ ما في صَدْري

وَجَوانِحي مِنْ ألَمٍ

وَمِنْ وَجَعِ الْغِيابِ

وَما في قَلْبي الْيتَيمِ

مْنْ لَوْعَةٍ وشَوْقٍ وحنينٍ

يا لَحْنًا حَزينًا يُشَنْفُّ أُذني

وَنَغَمًا جَميلًا خالِدًا

يُطْرِبُ الْقَلْبَ

يا دَمْعَ الْعَيْن ِ

يا مَنْ سَكَبَتُ روحَها

بْيْنَ كَلِماتي وَسُطوري

حُبُّكِ لَم ْيَكُنْ عابِرًا

وَلا كَلامًا وَوُعودْ

إِنمَا حُبًّا لا وِلَنْ يَموتْ

ما زالَ رَحيلُكِ يَفْجَعَني

يُنْسيني نَفْسي

يَقْتُلَني

وِيُعَذِبَني

أسْمَعُ صَوْتَكِ في

الْلَيالي الْمُدلًهِمَة ِ

وَهْوَ يَأتيني مِنْ خَلْفِ

الْسُحُبِ

وأرَى طَيْفَكِ وَهْوَ يُعانِقُني ،

يَطَوِقُني ، وَيَحْضُنَني

أبْحَثُ عَنْكِ في نَظراتِ عِشْقٍ

كانَتْ تَغْمَرْني

وَتَتَسَرَبُ في وِجْداني

وَأعْماقي

أْبْحَثُ عَنْ وَجْهٍ جَميلٍ

وِروحٍ كانَتْ تُناديني

وَتُناجيني

وَأَنْتَظِرُ لِتُحييني

وأبْحَثُ عَنْ قلْبٍ دافئٍ

أبوحُ لَه ُبأسْراري

وَعَنْ ما يُدْمي فُؤادي

وَيٌعيدَ إليَّ ابْتسامتي

الْمَفْقودةِ

فأنْتِ يا ” لَمْيائي ”

باقيةً في قَلْبي

حَيَّةً في عُروقي

وَدِماءِ شَراييني

حَياةً

وَقَصيدةً

وَمِرثاةً

وَنَغَمًا أزَلِيًا

لَمْ يفْنَ

وَلَنْ يِغيبْ

 

شاهد أيضاً

على حين غرّة ــــــــــ وفاء ابو عفيفة

منبر العراق الحر : للرعد للبرق أنتمي فتجهز لصخب العواصف وشهوة أمطاري آمنت بك وما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.