منذ الصغر وتمتلك الممثلة ​سهير رمزي​ موهبة أهلتها للوقوف أمام الكاميرا وهي بعمر السادسة، وظهرت في فيلم صحيفه سوابق بعام 1956، ولكن بعد فترة قررت “سهير” أن تترك التمثيل وأن تجرب أشياء أخرى، فعملت كمضيفة طيران، ثم عارضة أزياء ولكنها عادت مرة أخرى إلى السينما وهي في التاسعة عشر من عمرها من خلال فيلم “الناس اللي جوه”،  ثم فيلم “ميرامار” بعام 1969، وبعدها انطلقت مسيرتها التي اشتهرت فيها كممثلة إغراء حيث قامت بالعديد من الأعمال السينمائية الجريئة ولمعت في هذه الأدوار، وهو ماجعلها الآن تندم كثيراً على ما قدمته وتتمنى لو أنها لم تشارك في تلك الأعمال.

“سهير” في حوارها لـ” الفن” كشفت عن أسباب خلعها الحجاب مرة أخرى، ولماذا طلقت ٧ مرات، وهل تمانع إجراء عمليات تجميل، كما أبدت رأيها في الفنان ​محمد رمضان​ والممثل ​أشرف عبد الباقي​ وتجربتها مع “مسرح مصر”.

بعد سنوات طويلة من ارتدائك الحجاب لماذا قررتِ التخلي عنه؟

اكتشفت منذ  فترة أن حجابي ليس حجاباً حقيقياً وإنما هو نوع من الاحتشام، وسبب وجوده أنني التزمت به عقب وفاة أمي وتزوجت، “وبصيت (نظرت) لحجابي لقيته احتشام مش حجاب”، وبدأت أخفف قليلاً بعدما كبرت، ولكنه كان مرحلة في حياتي وانتهت، وحالياً أنا أتعامل مع ربي، وهو المسؤول عن النوايا وكل واحد وله قوة احتمال وطاقة، وهناك كثيرون يرتدون الحجاب ولا يلتزمون به فأنا أرى واحدة محجبة وترتدي بنطلوناً ضيقاً، هل هذا حجاب؟ لأ. وهناك أمور كثيرة يجب أن نحجبها أولاً، النية والأخلاق والكلام.

هل تمانعين إجراء عمليات تجميل؟

لا أمانع من إجراء عمليات تجميل لأسترد جمالي وشبابي، وقمت بحقن بوتكس وفيلر، وذهبت ذات مرة بالفعل لطبيب تجميل لإجراء عملية، وتم حقني بالبنج، ونمت، ولكن حين استيقظت وجدت أن العملية تم إلغاؤها، وحينما تساءلت عن السبب قال لي الطبيب بدهشة إن ضغطي كان عالياً، فاضطر لإلغاء العملية خوفاً على سلامتي.

ما السبب وراء طلاقك ٧ مرات؟

أحب امي كثيراً وكنت دائماً أريد أن أبقى بجانبها ولكن هذا لم يكن يعجب من تزوجتهم، فكان ينتهي الأمر بيننا بالطلاق، وحينما رحلت أمي عن الدنيا مت معها، وعانيت من متاعب كثيرة بعد وفاتها، خاصة أنني كنت وحيدة، وبقيت فترة طويلة  لا اعرف والدي بسبب انفصاله عن والدتي في الشهر السادس من الحمل، وبعد ولادتي بسبعة شهور تزوجت أمي من المخرج ​سيد زيادة​، ففتحت عيني على أن أبي هو سيد زيادة حتى عمر الـ15 عامًا، وبعدها اكتشفت أنني سهير محمد عبد السلام نوح.

مارأيك في تجربة الممثل أشرف عبد الباقي من خلال “مسرح مصر”؟

أشرف عبد الباقي ممثل كبير ويبذل مجهوداً كبيراً من أجل الحفاظ على المسرح وأنا أحب مسرح مصر و خاصة مع علي ربيع و ​مصطفى خاطر​، وساعدت تلك التجربة هؤلاء الشباب على التوغل في الدراما والسينما وفتحت لهم أبواباً كثيرة.

هل هناك أفلام ندمتِ أنك قدمتيها؟

بالفعل فمشواري مليء بالأعمال سواء في السينما أو الدراما، وهناك الكثير من الأعمال التي لا أحبها وأكره أننياشتركت فيها يوماً لذلك لا أريد الحديث عنها، فهذه الأعمال كانت بصمة سيئة في حياتي، خصوصاً التي تحتوي على مشاهد إغراء، وأكره أن تعرض هذه الافلام في البيت.

مارأيك في الفنان محمد رمضان؟

محمد رمضان فنان “هايل” ، وموهوب ولديه الكثير من الأعمال الجيدة وأتعجب من هجوم بعض الأشخاص عليه، وأحببت مسلسله “نسر الصعيد”، وهو فنان يستحق ما وصل إليه وتمثيله يعجبني جداً.

كيف رأيتِ حصول الفنانة ​أصالة​ على الجنسية المصرية؟

هذا أمر رائع بالفعل، فهي فنانة جميلة وتحب مصر كثيراً.

هجوم كبير تعرضت له الممثلة ​رانيا يوسف​ بعد ظهورها بفستان شبه عارٍ في ​مهرجان القاهرة السينمائي​..فكيف ترين ذلك؟

هي حرة في ما ترتديه بالفعل، ولايمكن لأحد أن يحاسبها، ولكن يجب عليها أن تراعي أننا مجتمع شرقي، وتحاول ان تتجنب هذه المخاطرات، فهي في غنى عن كل ما تتعرض له.

لو عدتِ إلى السينما..من هو الفنان الذي تتمنين أن تظهري معه في فيلم؟

أحمد السقا​، فهو ممثل جميل وأنا أحبه، وهو موهوب، وأتمنى لو يجمعني عمل به بالفعل.

ماذا عن أعمالك المقبلة؟

أعود للدراما التلفزيونية بعمل درامي جديد من تأليف ​فتحي الجندي​، من 120 حلقة، وقراري النهائي سأتخذه في الفترة المقبلة، خاصة أنني ما زلت في مرحلة القراءة، وتدور أحداث هذا العمل في إطار من التشويق حول جريمة قتل.