الرئيسية / اخبار محلية / نصيف:وزارة الكهرباء تشهد حالياً “فساداً لم تشهد مثيلاً له منذ 2003 ولغاية اليوم

نصيف:وزارة الكهرباء تشهد حالياً “فساداً لم تشهد مثيلاً له منذ 2003 ولغاية اليوم

منبر العراق الحر :رأت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس، أن وزارة الكهرباء تشهد حالياً “فساداً لم تشهد مثيلاً له منذ 2003 ولغاية اليوم”، معتبرةً أن “آخر فعاليات الفاسدين” هي توجيه دعوة الى شركة صينية “سبق لها النصب والاحتيال وسرقة” مليار دولار من العراق.
وقالت نصيف في بيان: إن “وزارة الكهرباء تشهد فساداً لم يسبق له مثيل بسبب ضعف وتبعية إدارتها، حتى أصبحت مافيا كبيرة تسيطر على كافة مفاصلها بقيادة (ص.خ) الذي جاء من لندن ليسد مكان (و.ح)، وهذه المافيا اليوم تتكون من النائب السابق (ع.ش)، وزعيم حزب مشهور (أ.ح)، و(أ.ك) ، و(م.ك)، و(أبو “أ” ب)، و(ع.ك)، وهؤلاء كلهم يعقدون لقاءاتهم واجتماعاتهم في منزل (ص.خ) في المنطقة الخضراء”.

وتابعت نصيف، أن “(ص.خ) أصبح يقود الوزارة بشكل علني ويضمن حقوق المذكورين بالعمولات المستحصلة، وهو يصدر أوامره مباشرة للمدراء العامين”، مشيرة الى ان “آخر فعاليات هذه المافيا توجيه دعوة إلى شركة باور جاينا (power China) لتنفيذ خطوط نقل بمبلغ 250 مليون دولار في الجنوب، علما بأن هذه الشركة هي نفسها شركة (سبكو) التي أحيل لها عقد الأنبار واستحوذت على مليار دولار دون تنفيذ المشروع، حيث اكتفت الشركة برمي المعدات في مخازن خور الزبير منذ 2013 بحجة وجود داعش دون أي اجراء من الوزارة”.

وأوضحت نصيف، أن “(ص.خ) باشر أيضاً بحملة لإبعاد كافة المدراء العامين الشرفاء من مناصبهم للمجيء بآخرين فاسدين سيتم تثبيتهم في الدرجات الخاصة، وكل هؤلاء أسماؤهم مثبتة لدينا”.

وطالبت نصيف هيئة النزاهة بـ”اعتبار ما نعلن عنه إخباراً (تبليغاً) ولدينا كافة المعلومات وبالأسماء الصريحة”، معربة عن أملها بأن “يتدخل رئيس الوزراء ويتحقق من صحة المعلومات، فالشعب المسكين ما زال يحلم بالكهرباء ويكتوي بحرارة الصيف اللاهب بينما الجماعة في وادٍ آخر يعقدون صفقاتهم ويقبضون أموالاً طائلة كعمولات من شركات مشهورة بالنصب والاحتيال”.

شاهد أيضاً

العصائب: براءة الفلاحي “خيانة” لدماء العراقيين ولن نسكت

منبر العراق الحر : علقت كتلة صادقون البرلمانية، التابعة لحركة عصائب أهل الحق، الثلاثاء، على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.