الرئيسية / مقالات / أبو زينب اللامي”رجل يستحق الثناء.. فراس الحمداني

أبو زينب اللامي”رجل يستحق الثناء.. فراس الحمداني

منبر العراق الحر :

لا يغفل التاريخ فعل البطولة ويسجله بأحرف من نور ويباهي التاريخ برجاله لأنهم صنعوه بكلمة وموقف وتضحية وإصرار وحب وصبر وهذا هو التاريخ بكل تجلياته وصوره وخباياه وما ظهر منه وما سطره المؤرخون من أحداث وأفعال وأقوال ومواقف .

من هو أبو زينب اللامي ؟

قبل الاجابة عن هذا السؤال نتحدث عن مؤسسة عسكرية وإنسانية وطنية خرقت حاجب المستحيل وهي مؤسسة الحشد الشعبي المقدس الذي سجل بأحرف من نور ملاحم التضحية والفداء والعطاء وخط بدماء الشهداء رواية المجد التليد لتاريخ شعب وعقيدة تأبى أن تندثر وتموت رغم قوة الخصوم وحقدهم وأمراضهم التي أرادوا بها تحطيم الجسد العراقي وتفتيته وتغييبه عن الوجود والحياة والمستقبل وتدمير نفوس أبنائه ولكن يأبى الله ورسوله إلا أن ينتصر هذا الحشد الرباني الذي كان أبو زينب اللامي أحد رجالاته الأفذاذ والمضحين والساهرين الذين كانوا يسيرون والمنايا تسير معهم وتحيط بهم لكنهم كانوا يتقدمون غير آبهين أو عاجزين أو متكاسلين وقد إجتمعوا على حقهم كما إجتمع أعداؤهم على باطلهم ولكن للباطل جولة وللحق دولة ودولة الحق لا تموت أبدا .

كانت الأيام الأولى لهجوم أشرار داعش صعبة وقاسية وقد بلغت القلوب الحناجر وظن الناس بالله الظنونا ولكن فتوى المرجعية الشريفة وهمة الغيارى وتطوع الملايين من العراقيين حول سياق الحرب إلى غير سياق وجعل أشلاء الدواعش نهبا لكواسر البراري حيث مزقتها بنادق الأبطال المضحين فكان كل شهيد يسقط نورا وصوتا وصرخة تدفع الآلاف ليهبوا مكانه وكانت أجساد الدواعش تتحول الى جيف ملقاة على الطرقات في المدن المحررة بينما أجساد شهدائنا تتحول إلى منارات عالية ومزارات مقدسة تلهم الرجال والشبان معنى الثورة على الباطل ومعنى التضحية والصمود وحينها يتحول الموت إلى أغنية ترددها القلوب العاشقة للشهادة .

أبو زينب اللامي أحد رجال وقادة البطولة في الحشد الشعبي ومسؤول عن ملفات صعبة وتحديات في إطار المؤسسة المجاهدة وكان مثالا وقدوة للثائرين والأبطال الذين لم يتأخروا في التضحية وكانوا عنوانا لها ، فتحية له وللمجاهدين معه والنصر للعراق ولشعبه والهزيمة لأعدائه أين كانوا ومن كانوا .

شاهد أيضاً

شتان بين الحقوق والأحلام ….علي علي

منبر العراق الحر : بين المضحك والمبكي، والسار والمحزن.. تزدحم الساحة العراقية بعد عام 2003 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.