الرئيسية / ثقافة وادب / (رِسَالتِي إلَيْه..) بقلم : ليلى غبرا

(رِسَالتِي إلَيْه..) بقلم : ليلى غبرا

منبر العراق الحر :

اللَّيْلُ يَطرُقُ نَافِذَةَ الحُلمِ
وَأصَابِعُ النُّعاسِ تُحَاصِرُنِي
وَلازِلْتُ أسمعُ وَقْعَ خُطَاكَ

المَطَرُ الهَاطِلُ خَلْفَ زُجَاجِ النَّافِذةِ
يَحْرُثُ الطَّرِيقْ
وَعُيُونِي تَزْرعُ قُبُلات الإنْتِظَارْ
فَلَيْلَتِي وَالإنْتِظَارُ
يَرْقُصَانِ عَلَى شِفَاهِ الحُبِّ
وَتُولَدُ مِنْ رَحِمِ أصَابِعِي الكَلِمَاتُ

قَلْبِي لَمْ يَكُنْ خَشَباً
وَمَشَاعِرِي لمْ تَكُنْ مِنْ حَجَرٍ أصَمٍّ
لَكِنَّ الحُبّ لِسَانِي
وَيَسْمَعُ المَوْتِى قَلَمِي..

أنَا مَعَكَ
أشْعُرُ بِوَطَنٍ آمِنٍ
تَسْكُنُهُ العَصَافِيرُ
وَأنَا أُدَوِّنُ عَلَى أنْهَارِهِ
شِعْرِي الغَزَلِيّ،
دُونَ خَوْفٍ أوْ شَظَايَا حَرْبٍ

أنَا مَعَكَ
أُحِبُّ المَطَرَ وَالرَّقْصَ وَالغِنَاءَ

انَا مَعَكَ
فِي أبْجَدِيَّةِ الشِّعْرِ
أوَّلهَا أنْتَ
وَآخِرهَا أنْتَ
..
أنَا مُشَاغِبَةٌ
تَغْرِسُ الفَرَحَ فِي وِجْدَانِهَا
كَطِفْلَةٍ غَرّاء

لَيْتَنِي كَمَا المَطْر
كُلَّمَا اشْتَقْتُكَ
أطُلُّ عَلَيْكَ
أُلامِسُ دِفْءَ أصَابِعكَ
وَأكْتُبُ عَلَى رَاحَتَيْكَ
.. حَبِيبِي
======================

شاهد أيضاً

نعيش بعالم الذكريات .. ازدهار السعدي

منبر العراق الحر : علمتني الحياة أن الإنسان كتلة من المشاعر، مجسدة بداخل جسد متحرك، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.