الرئيسية / ثقافة وادب / حَزَمْتُ حَقِيْبَتِى….د. وفاء عبدالرزاق

حَزَمْتُ حَقِيْبَتِى….د. وفاء عبدالرزاق

منبر العراق الحر :

.حَزَمْتُ حَقِيْبَتِى..

ربَّةُ السَّفرِ المستديمِ
خبَّأتُ فيها عيوناً جَرَحَها الهذيانُ
أسطرُ المسافاتِ فراغات
حين لم أجد غيرَ النقاطْ
العبورُ إلى أينْ ؟
…. …
نقاطٌ أخلَّت بالأسْطُرِ الصَّحيحةِ
سألتُها ..فاحترقتْ في يدي
كلُ المؤجَّلاتِ،
ورئتي الملغومةُ بالفزعْ.
الجوعُ نظرةٌ خرساءُ
تمارسُ سَطوةَ المُساءلةِ
واللَّحظةُ نشيدٌ لم يُكْمِلْ حديثَ الأرحامْ
أضعُ أصْبعي على وجهِها المُفكَّكِ
لعلَّها تُعجِّلُ الاحتمالاتِ
تَطِيْرُ بالأسْمَاءِ
باللاَّوَعْي، أو بِوَعْي
تُحَوِّلُ الأسبابَ إلى أرقامٍ
لكنَّها بعدَ الخمْسِيْنَ تتملّصُ
مِثْلَ بَغِىٍّ كرِهتْ مقْبرةَ الحنّاء
أيَّةُ رعونةٌ مُهذَّبَةٌ فيكِ؟
حقِيبتي،،
كما أسْلفتُ لكِ
بأنني لَعَنْتُ الأشْباهَ في كلِّ شيءٍ
والمشاهدَ التي تكرهُ الأوانْ
لِتلْتهمَ النِّسيانْ…… د. وفاء عبدالرزاق
=========================

شاهد أيضاً

لانك عالمي ….غادة الدعبل

منبر العراق الحر : ‬لأنك عالمي أنت في عالمك وأنا وحدي أخشى عليك حين نزعت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.