الرئيسية / ثقافة وادب / هكذا تقشر لحاء الذاكرة …..ميرڤت أبو حمزة

هكذا تقشر لحاء الذاكرة …..ميرڤت أبو حمزة

منبر العراق الحر :

يتبعني قلبي ك طير
كلما مشيت إليك
على إيقاع لهفة الطريق..
أتسمع صمتي…. ؟!
حين يلحن أنفاسي المساء..
ها هو حنيني يصل إليك..
بساق واحدة،
بجناح كسرته عاصفة..
يمضي….
يضمد رعشة الريش..
غير آبه..بنزّ جراحاته المتوالية!
وها أنت الآن تحمله..
نحو وحشة الليل..
بجمود نقالة خشبية..
إلى عزلة برزخ ملكي..
يتعكز على نجوم الأمس
حين كانت تنتشل بريقها..
انعكاسا كاذبا
من بحر قصائد…
أنثى السماوات السبع
حتى لا تسقط…
في مغبة الموت والنسيان..
أتنسى.. ؟!
أنا آخر وميض لشمعة ذابت
في محرابك القديم..
وأول ولادة من رحم الغيم
على غواية النرجس ..
وهسهسة الخشوع..
طيفك وقصيدتي..
وجهان لوجع واحد…
كلما نما الآس فوق عمري..
تفتحت على صدرك وردة
تذكرك بميلاد ربيع..
عاند الفصول واستنبط عشبك
حقول وجد وبيادر عناق
دون سقيا ولا مطر..
بتميمة عشق إلهية..
يغرد صداها من حكايا الأزل.

ميرڤت أبو حمزة
من ديواني ” ظل وردة وأثر صهيل”
==========================

شاهد أيضاً

البعيدون حدّ التعب __________ منى عثمان

منبر العراق الحر : أبحث عن ابتسامة آتية من أفق بعيد لأضعها على شفتي المصبوغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.