الرئيسية / ثقافة وادب / أمسٌ تلاعبَ بالعراق أم الغدُ؟ بلقيس حميد حسن

أمسٌ تلاعبَ بالعراق أم الغدُ؟ بلقيس حميد حسن

منبر العراق الحر :

أمسٌ تلاعبَ بالعراق أم الغدُ؟
والموت ينطقُ بالوقائعِ يشهدُ
صعدوا شباباً عاجلين الى العُلا
يتسابقون وموتهم يتصيّدُ
رحلوا بنارِ رصاصةٍ غدّارةٍ
لايأبهون بظالمٍ يتسيّدُ
في كلّ قلبٍ زفرةٌ موجوعةٌ
ولكلِّ حلمٍ في الرؤوس تَمدّدُ
أحلامهم مثل العصافير التي
لهثَت هجيراً والسلاسل تصفدُ
عطشَ التراب الى دماهم واكتوى
بالرافدين وجمرهم يتمرّدُ
يانار كوني البرد كوني رحمةً
إن البطولةَ ثورةٌ تتوقّدُ
رجَفَ الطغاة الفاسدون لصوتهم
إذ يطلبون العيش حقاً يرعدُ
غيظَ الأولى طمعوا بأرضِ حضارةٍ
لا تستكين ونخلها لا يهمدُ
الموتُ فينا عادةٌ محمودةٌ
والحبّ يبقى في الدِما يتأبّدُ
نحنُ العراق بكلّ سعفةِ نخلةٍ
تجد الشموخَ بصبرنا يتعبّدُ
لن تستطيعوا ذلّنا يامن الى
حفراتكم تأوون لو جاءَ الغدُ
هلكوا طغاة قبلكم بدمائنا
والرعبُ في أشباهِهم يتجددُ
كغمارِ قمحٍ تحصدون شبابنا
حصداً وربّ الكون فينا شاهدُ
هذا العراق وشعبهُ فيما إذا
دعت الكرامة كلّهُ يستشهدُ..

بلقيس حميد حسن

شاهد أيضاً

كيف ….دعد بيطار

منبر العراق الحر : كيفَ يرحلُ الشوق ؟ وكيفَ تموتُ اللحظات شهيدةَ اللقاء ؟ لوحةُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.