بالرغم من تمتعها بملامح رقيقة وجمال من طراز خاص، إلا أن الممثلة المصرية ​ريم مصطفى​ استطاعت أن تؤكد على موهبتها من خلال التنوع في الشخصيات التي تقدمها، فتحرص دائماً في اختياراتها على ان تحقق الشخصية إضافة الى رصيدها.
وفي هذه المقابلة معها عبر موقع “الفن”، تحدثنا ريم مصطفى عن مشاركتها في الجزء الثاني من فيلم “ولاد رزق”، بالإضافة لفيلمها “نقطة تلاقي” والذي عرض في منتدى شباب العالم، وتكشف لنا بعض الأسرار.

ما الذي حمسك للمشاركة في “ولاد رزق” الجزء الثاني؟

لأنني أعتبر نفسي من جمهور الجزء الأول من الفيلم، وشعرت بسعادة لأني أشارك ولو بنسبة بسيطة في العمل، والحمد لله ردود الفعل حول مشاركتي هذه أسعدتني كثيراً.

كيف تم ترشيحك للمشاركة؟

تم ترشيحي من خلال المخرج الكبير طارق العريان والذي أحب افلامه كثيراً، ما جعلني أوافق على الفور، وأتمنى أن اشارك معه في افلام مقبلة.

كيف كانت الكواليس اثناء التصوير؟

الكواليس كانت رائعة، فدوري قدمته مع الفنان الرائع عمرو يوسف، وقد سبق أن عملنا سويا في مسلسل “عشم ابليس”، هو فنان مريح، وفريق العمل ضم الكثير من النجوم الموهوبين.

حدثينا عن تجربة “نقطة تلاقي” وهو الفيلم الذي عرض في “منتدى شباب العالم”؟
تحمست للتجربة وهي مجرد فكرة لأنني سأطوف مصر شمالاً وجنوباً، ومن الشرق والغرب ايضا ،وأن يعرض الفيلم في منتدى شباب العالم فهذا أمر رائع بالنسبة لي، وحدث مهم على مستوى العالم، وبالطبع لم أتردد إطلاقاً في المشاركة، بل رحبت بالتجربة وتحمست لها، خصوصاً وأنها مع المخرج مروان حامد.

ما هي الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟
ضيق الوقت كان أهم الصعوبات، فكان لابد من إنجاز العمل في وقت قصير، وأن يكون على أكمل وجه، وأيضا التصوير في جبل موسى بسانت كاترين والذي تطلب الصعود والنزول إليه 12 ساعة متواصلة بدون طعام او شراب، فلم يكن الأمر سهلا.

وكيف تلقيتِ ردود الفعل بعد عرض الفيلم؟

الحمد لله شعرت بسعادة كبيرة، خصوصاً وأن الفيلم يظهر مصر بالصورة التي خططنا لها خلال التحضير، فهي مهبط الأديان ومهد الحضارات، وهي رسالة الفيلم في عشرين دقيقة التي هي مدة عرضه.

وماذا عن فيلم “العنكبوت” مع الممثل ​أحمد السقا​؟

أحببت كثيرا العمل مع الممثل أحمد السقا، فلطالما كنت أرغب في العمل معه، وايضا تحمست للفيلم لأن الشخصية التي اقدمها جديدة ومختلفة تماماً.

من يتابع أعمال ريم مصطفى يدرك أنك تقومين بدور البطولة، ثم تعودين للبطولة الجماعية، فعلى أي اساس تختارين ادوارك؟

كل ما يشغلني دائما هو أن أقدم دورا جديدا وشخصية تترك بصمة لدى الجمهور، حتى لو كانت مشاهدي في العمل قليلة، فليست مهمة بالنسبة لي فكرة ان اظهر في كل المشاهد، ولا أمانع البطولة الجماعية، ولكن المهم هو الدور.

ما هي الخطوط الحمر بالنسبة لكِ؟

أراعي جمهوري الذي يشاهدني، فأنا لا أحب أن أقدم شيئاً يجرحهم أو يزعجهم، وأراعي أيضاً الأطفال الذين يشاهدون أعمالي.

ما هو أقرب أعمالك إلى قلبك؟

شخصية شاهيناز في “الوصية” لأنني شكلتها وأضفت إليها الكثير من التفاصيل التي أحبها الجمهور على الشاشة، فهي من الشخصيات التي تعبت كثيراً في التحضير لها، وأيضاً مسلسل “هبة رجل الغراب”، بداية مشواري، ومن أحلى كواليس الأعمال التي عملت بها، ولم تتكرر حتى الآن، لأننا عشنا معاً لمدة عامين متواصلين.

شاركتِ مع الزعيم ​عادل إمام​ في مسلسل “مأمون وشركاه” كيف تقيمين هذه التجربة؟

كان حلماً بالنسبة لي أن أقدم عملاً معه، وحينما رأيته لأول مرة قلت له “أنا بحبك من قلبي”، فرد عليّ قائلاً :”يا بنتي خبرتي في الدنيا تجعلني أعرف وأدرك صدق ما تقولين” .

كنتِ تضعين تاتو “كما تدين تدان”، ما جعل البعض يقول إن ريم تقصد شخصاً معيناً أو انها رسالة موجهة؟

ليست رسالة لشخص معيّن، بل للعالم كله، فمن يفعل الخير يعود إليه، ومن يفعل الشر أيضاً يعود إليه، فلا شيء يضيع عند الله.