الرئيسية / مقالات / لماذا نكتب؟؟.. …….لما كربجها

لماذا نكتب؟؟.. …….لما كربجها

منبر العراق الحر :
لماذا نكتب؟؟..
سؤال كان محور نقاش بيني وبين كثير من رواد الكلمة على اختلاف الميدان الذي ينتمون إليه والجنس الأدبي الذي يطرقونه.
بعيداً عن الصحافة وضمن عالم الأدب والثقافة كانت الإجابة على سؤالي:
– دفع المتلقي للتفاعل مع النتاج الإبداعي من خلال مايمنحه من متعة!..
أيضاً لاحظت أن الهدف في كثير من الكتابات الظهور والشهرة من خلال متعة آنية تتحقق للمتلقي وتحت عنوان عريض هو:((الفن لأجل الفن!.)).
المبدع متأثر ومؤثر، بمقدار مايكون متفاعلاً مع الفكرة التي يكتب عنها، صادقاً بالتعبير عن حالة ما يصل للآخر، فكلمة عبرت عن هم وقضية امتلكت مشاعر المتلقي وحفرت عميقاً في وجدانه وذاكرته، والأعمال الأدبية الخالدة عبر التاريخ تؤكد ذلك.
فالإبداع متعة وثقافة وما أعظمه عندما يغدو رسالة.
سألني أحدهم:
– لماذا معظم كتاباتك القصصية حزينة؟
أجبته:
* في كثير من نشاطاتي التفاعلية مع الجمهور تغمرني السعادة بينما أراقب دهشة قد تنتهي بدموع صادقة متأثرة تهمي على الوجوه لأنني حققت غايتي في الوصول للآخر والتعبير عنه، فدموع المتلقي سبقتها دموعي بينما كنت أكتب حول الفكرة المطروحة من خلال قصصي عبر تقمصي للشخصيات والحياة ضمن إطار شعورها الحقيقي من خلال إبراز معاناتها وصراعاتها المختلفة بأقسى صورة وصولاً للحل الذي يرتسم في ذهن المتلقي من خلال تفاعله مع كلماتي وحثه لاتخاذ قرار الحل الصحيح الذي قد لا يتوافق مع أهوائه، يدفعه إلى ذلك النأي بنفسه عن الغرق في معاناة أبطال قصصي قبل الوصول إلى خاتمة قد تكون مفتوحة على أكثر من حل..ومن هنا تأتي الإجابة على سؤالي ((لماذا نكتب؟؟..)).
الكلمة مسؤولية عظيمة، فكلمة تدمر وكلمة تعمر، والكلمة أمانة الله على الأرض.
….لما كربجها

شاهد أيضاً

العراقيون …يَقضون صَيفهم بين صَفنات الشلب وطَباخات الرطب… علي قاسم الكعبي

منبر العراق الحر :… من المعروف بان مناخ العراق يكون صيفة حاراً جافاً ويكون لفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.