ولدتمنى فاروق​يوم 25 شباط/فبراير عام 1995، في مدينة القاهرة، كانت بدايتها من خلال الظهور في العديد من الإعلانات التلفزيونية، قبل أن تشارك الممثل المصري ​محمد رجب​ في الفيلم السينمائي “​الخلبوص​” عام 2015 الذي قدمت من خلاله دور صديقة الممثلة ​سامية الطرابلسي​، التي كانت تتمتع بروح كوميدية ملفتة، وذلك بعدما إختارها المخرج ​إسماعيل فاروق​.

منى فاروققاطعت والديها من أجل التمثيل
تعتبر منى فاروق أن ​سعاد حسني​ هي “قدوتها” في الفن وتسير على خطاها في التمثيل، ودائماً كانت تعيد تجسيد مشاهد لها من أعمالها أمام والديها أثناء مشاهدتهما للتلفزيون، وتحاول تقليدها بحركاتها وصوتها، لكنهما لم يكونا يحفزانها على دخول مجال الفن.
وأكد مقربون من عائلتها أنها هربت من منزل الأسرة في عمر الـ 17 عاماً، من أجل دخول مجال التمثيل، وحدثت قطيعة بينها وبين أسرتها منذ هروبها من منزلها ولم تقابلهم من وقتها.
قالت منى فاروق إنها ترفض تجسيد أدوار الإغراء، وتفضل الكوميديا وأدوار الشرّ، وأن بعض معارفها يشبّهونها بالممثلة المصرية ​دنيا سمير غانم​.
وكانت تحلم بالتمثيل أمام الممثل الراحل ​عمر الشريف​، وتتمنى الوقوف إلى جانب الممثل المصري ​عادل إمام​ في أحد مسلسلاته، وتعشق تمثيل ​أحمد السقا​ في أفلام الأكشن، وتتابع أعمال الممثلة المصرية ​غادة عبد الرازق​.

أ

اعمالمنى فاروق:
“رحيم”، “الأب الروحي 1و2″، “ظل الرئيس” و”مولانا العاشق”، وفي عام 2015 شاركت في فيلمي “الخلبوص” و”الهرم الرابع”.

منى فاروقبطلة فيلم إباحي
حظيت منى فاروق بشهرة واسعة فاقت حدود مصر ووصلت الى العالم العربي بأكمله، من خلال فيديو إباحي تم تسريبه عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى جانب الممثلة ​شيماء الحاج​، وزُعم أن الرجل الذي كان يصورهما هو المخرج ​خالد يوسف​، بإعتبار أن مكان التصوير كان في مكتبه في مصر.
وتم إعتقال الممثلتين بتهمة التحريض على الفسق والفجور والترويج للدعارة، لكنهما استطاعتا أن تثبتا أنهما تزوجا المخرج خالد يوسف بوثيقة زواج عرفي قبل ثلاث سنوات من انتشار الفيديو، وما فعلتاه لم يكن في خانة الدعارة بل ضمن نطاق الزواج.
وكانت محكمة جنايات القاهرة، قد قررت إخلاء سبيل منى فاروق وشيماء الحاج، بكفالة بلغت نحو 100 ألف جنيه.
وتعرضت منى فاروق بعد انتشار الفيديوهات إلى موجة من الإنتقادات اللاذعة، وطالتها شائعات الإنتحار، بعد مرورها بأزمة نفسية صعبة وحالة من الإنهيار، ظلت بعيدة عن الأضواء إلى حين خروجها إلى العلن وفضحها القصة بالكامل.

منى فاروقتفضح قصة الفيلم الإباحي
فجّرت منى فاروق عدة مفاجآت، على هامش استدعائها للنيابة المصرية، وهي أن المخرج خالد يوسف صديق لوالدها منذ سنوات، عندما كانت في سن صغيرة، ثم جمعتها علاقة حب به عندما كبرت، وتزوجته في السر بعلم والديها وشقيقها، لأن وضعه الاجتماعي لم يكن يسمح له بإعلان خبر زواجه.
وكشفتمنى فاروقأن الفيديو المسرّب تم تصويره وهي في حالة سكر مع شيماء الحاج، وقالت إنه في اليوم نفسه الذي تم تصوير الفيديو، كانت على خلاف مع شيماء، وقام خالد يوسف بإجراء الصلح بينهما، ثم تناولا المشروبات الكحولية احتفالاً بالمناسبة.
وأكدت فاروف أن يوسف هو من قام بتصوير المقاطع، ولم تكن تتوقع نشر الفيديو بهذا الشكل.
وقالت: “ماحدش يفضح نفسه”. وتابعت منى باكية وفي حالة انهيار أن من نشر الفيديو الإباحي لها، تسبب لها بمشاكل كثيرة وأثّر على عائلتها.
وأضافت أنها غادرت المنطقة التي كانت تسكن فيها، بسبب التهديدات، التي تلقتها، كما أن سيارتها تعرضت للتحطيم، وقاطعها أهلها.
وعلر أثر ذلك أشارت أيضاً إلى أن والدتها دخلت إلى المستشفى بعدما تعرضت لوعكة صحية، بالإضافة إلى فصل شقيقها من عمله، فغادر المنطقة التي يسكن فيها وقاطعها.
على الصعيد العاطفي أكدتمنى فاروقأنها كانت على استعداد للإرتباط بشخص يحبها جداً وأحبّته، وتعلمت قراءة القرآن والصلاة على يده، وأضافت: “كنا نجلس ندعي مع بعضنا بشكل يومي خلال الفترة الأخيرة، وهو كان يرغب في الارتباط بي ونسافر ونبتعد عن الدنيا، وكان يعلم بأمر الفيديو الفاضح، ولا أعلم الآن إن كان هجرني أم لا”.

منى فاروقوفيديو ​محمد السبكي
فضيحة فيديوهات منى فاروق لم تتوقف عند حدود ​الأفلام الإباحية​، فلقد أصبحت تثير الجدل في أي فيديو تنشره عبر حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي، ومن بينها فيديو نشرته مع المنتج محمد السبكي في دبي بعد الإفراج عنها بتهمة ممارسة الدعارة مع المخرج خالد يوسف. وتظهر منى في الفيديو برفقة السبكي، ورجل الأعمال أحمد أيوب، وذلك خلال رحلتها في دبي، معلقة: “مع المنتج الكبير ورجل الأعمال الكبير”.
ولقي الفيديو تفاعلاً كبيراً من متابعيها، واتهمها البعض بمحاولة إيقاع محمد السبكي، كما فعلت مع خالد يوسف من أجل الشهرة.