الرئيسية / ثقافة وادب / ليلةٌ للحبّ …غادة الدعبل

ليلةٌ للحبّ …غادة الدعبل

منبر العراق الحر :

وفي الإعلان يقولون
أنّ عيد الحبّ
حزم أمتعتهِ
من.حقائب
العطور والبخور
وموعد رحلتهِ
بعد ساعةٍ وإسبوعين
ولحظة ثانية
وأنتَ القريبُ
في الرّوح
ِ والبعيد
عنّي بـُعدُ المدى
وفي ساعةٍ للحبِّ
تمنيتُ أن أراقصك
ال Tango
وبعدها Slow
بهدوءٍ وهُدى
وأحضنكَ في هذه
الليلة من عمر السنة
وأنا الصغيرة يا سيدي
ولا أقوى على
جنون الهوى
تهتُ بين دخان سجائركَ
وغلغلة النرجيلة
تخترق رئتي وأنفاسي
وكأسكَ من الخمرِ
أثملني لوهلةٍ
وآهٍ منكَ ….مااااذا
أهديكَ… أنا؟
ومازلتُ على الوعد
واستبقت لك الموعد
بعيد العشاقِ
وجلبتُ من قرنفل الوجدِ
حروف صخبٍ
وشغفٍ وغُنى
وجمعت باقات
الوردَ الأحمرَ ِ
الذي أمام
شموخك ذبُل وَ انحنى
ومن ضوءِ القمرِ
أضأتُ الشمعَ
وبين وريقات الوردِ
ونثار الياسمين
زينتُ قصيدةً
من أروقة الشرايين
بالسّكّر والعسل
وقطرات الندى
وعند سماع وقع خطاكَ
على درب العمر سائراً
ومع العيد قادماً
زلزلت روحي
وأمطرت سمائي
فرحاً وسروراً وهناء
أيا نبضاً عاشقاً
لعشتار خافقي
ومليكٌ للعصور كلها
لا تبارح موطنكَ
يا ضيّ عينيٌ والضنى
وهذه ليلةُ للحبّ
والحبّ يسكن الليل
والليل مضجعه
وليلي يسكنني
وأنا والليل والحبّ
نحبكَ يا حبَ قلبي
ولحنّ قيثارةَ
العشقِ …..والجوى

غادة الدعبل ….

===============

شاهد أيضاً

*** أنت وطني *** رود مرزوق

منبر العراق الحر : أنت وطني … حتى يبرد الدفء في الشمس ويصبح الضجيج كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.