الرئيسية / مقالات / نحن أمام مجاعة ام استعمار !!!..ايمان عبدالملك

نحن أمام مجاعة ام استعمار !!!..ايمان عبدالملك

منبر العراق الحر : حياتنا انقلبت رأسا” على عقب ،الافكار السوداوية تغلبت على أحلامنا الوردية، فقدنا أحلامنا ولم تعد لدينا أهداف نرسمها ولا تعنينا الأمنيات كي نحققها ،لا تفكير بالسفر وزيارة الاماكن الأثرية ولا حتى زيارة الأماكن المقدسة الدينية كأننا ابتعدنا عن الأيمان والخوف من العقاب ، حالة غريبة وصلنا اليها ومن الصعب أن ننتهي منها،أهو حيرة وعدم استقرار للوضع الحاضر أم عدم التركيز على رؤية المستقبل ، أي حال أوصلنا اليه هذا الوباء المسمى “كورونا”.
الناس أصبحت أسيرة بيوتها ،المؤسسات أقفلت والمتاجر أفلست والمولات فرغت من روادها فيما المواصلات توقفت ليصبح العامل الذي يسعى لرزقه عاطل وبلا مورد ، هناك تهافت على المواد الغذائية وجنون في الاسعار واحتكار للتجار مما يزيد من قهرالمواطن، فيما الحكومات تصدر الأوامر العشوائية من منع التجوال، دون ايجاد حلول منطقية تعين فيها العائلات التي أعياها الفقر والعوز وتساعدها على تخطي الأزمة التي طالت كل فئات المجتمع.
الشعب بأكملة ملتزم داخل منزله، متسّمرأمام شاشات التلفزة التي تبث السموم من خلال المشاهد المرعبة بدلا” من أن يهدأ الأعلام من روعة المواطن يخلق حالة من الخوف والهلع تنعكس سلبيا” على حياته فالاخبار متكررة والأرقام للمصابين بهذا الوباء متزايدة عداك عن ارتفاع عدد القتلى كأننا نعيش وسط كابوس من الصعب الخروج منه . في السابق كان الفرد متحمس للثورة لكسب بعض من الحقوق المفقودة ومطالب مستجده للعيش بكرامة داخل الوطن ،وفي الوقت الحاضر كل شىء توقف حتى تفكيرنا تشتت ليصبح هاجسنا الوحيد البقاء على قيد الحياة ، وأي حياة نعيشها وسط الفوضى أصبحنا نتمنى الموت علنا نتخلص من هذا الكابوس المرعب.
السؤال الذي نطرحه على انفسنا ماذا بعد كورونا وما ينتظرنا من مآسي بعد أن كسد الاقتصاد وتوقفت مسيرة الحياة وشلت حركة البلاد ،هل نحن على أبواب مجاعة أم استعمار جديد يغير خارطة الدول!!من وراء كل هذه الفوضى ومن سيكون الأقوى ليعيد السيطرة بنفوذه الاقتصادية على هذا العالم ، لننتظر الجواب بعد أن ينتهي الوباء ، وعلى الله الاتكال.

شاهد أيضاً

مهرجانات الدجالين ودروع الكلاوات .. فراس الغضبان الحمداني

منبر العراق الحر : نجحت وبدرجة إمتياز لعبة الدجالين التي تمارس لنجاح عمليات النصب والإحتيال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.