الرئيسية / ثقافة وادب / قصص قصيرة جدا : في زمن الكورونا.. لـلقاص: بختي ضيف الله / الجزائر

قصص قصيرة جدا : في زمن الكورونا.. لـلقاص: بختي ضيف الله / الجزائر

منبر العراق الحر :

*ضغينة..
حافظ على مسافة متر بينهما، أصر جاره على أكثر من ذلك؛ لم ينس حساب المتر الأول، والثاني، والثالث،..

*جائحة..
في لعبة الأمم، استعان المدرب العالمي بالحارس الاحتياطي الأسود؛ فالكرة ذات شكل مختلف..

*ابتلاء..
أوقفه (الجيش الأبيض) في كمين .. كشف أمره مسدس عجيب؛ كانت عليه بصمات (الإرهابي المجهول)..

*خلق آخر..
استراح(طوم) حين علم أن (جيري) في بيته..
في منصف الليل، أيقظه صفير مزعج؛ لا تزال بقايا (كرتون) في الشارع..

*حَجْر..
استهجن سكان المدينة غياب (رانبو) القوي عن الحرب..
لم يعلموا أنه يفاوض في بيته..

*سوء فهم
فرّ من حاجز للجيش الأبيض..وجد مختنقا في منتصف الطريق
، يبحث عن أوكسجين محبتهم..

*فأر..
خوفا من الموت جوعا، كدّس غذاءً كثيرا..
نسي أنّه لا يزال في حيز التجربة..

*غريب
في كوكب يبعد عن كوكبنا بمائة سنة كورونية.. بكى أمام مشهد مضحك.. اتهم بأن له قلبين..

*فخ
غيّرالعدو رايته التاجية إلى (زلابية)..
صاح هو:هذه(زلة بي )، وبدأ الهجوم..

*متحول
بعدما قطع عنه (كورونا)السبيل إلى المدرسة، استعان بعقل (أوتوماتيكي)،واشترى محفظة مختلفة للعام القادم..

*فخ
غيّرالعدو رايته التاجية إلى (زلابية)..
صاح هو:هذه(زلة بي )، وبدأ الهجوم..

*وقاية
لكمه (صاحب التاج) لكمة مباشرة على فمه ..
وضع كمامة حديدية..كم هو محظوظ بعد أن وجد عذرا للصمت..

*حب حداثي
طُرق باب قلبه..نظر من فتحته..كان صديقه الآلي..

*جِيَاحَة..
طمع (الحاكم)كوفيد التاسع عشر في تمديد حكمه؛ يتلقاه الناس في جنح الليل دون حجاب..

*نشوز..
غلبه عطسه..طلب منديلا من عندها ..امتنعت..ركن أنفه في زاوية بعيدة..

*امتحان..
بعد أن دخل إلى حيزه..أغلق بابَ قلبه؛ فهي لا تكلمه إلا من وراء حجاب..

*خيانة..
في المحكمة، رمى عليها زوجها كوفيد ( العمر كله)..
ابتسم أحد الحاضرين وأنزل كمامته المعقمة عن أنفه..

*قرصنة
في زمن الكورونا، سرق كمامة جاره.. سرعان ما انكشفوا أمره؛ كان أنفه أطول من المقياس الدولي..

*كورونا..
اتهموه بالتخفي..بينما هو يجري خلفهم؛ يضرب ظهورهم بالسياط!

*دوغماتية..
استخف الناس به..دعا علماءهم إلى مجالسه المنتشرة عبر العالم..تيقنوا أنه ديكتاتور ذو تاج عظيم..

شاهد أيضاً

متاهة ….ذ بياض احمد

منبر العراق الحر :* نافورة العطشى تحت رقصة الدهاليز واليم اليقظ عزاء شرفات الموج أكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.